شيخ عشائر الدليم : القضاء العراقي يخاف من “الميليشيات”

المستقلة / متابعة /- اعتبر شيخ عشائر الدليم علي حاتم السليمان، ان اكتشاف السجون السرية هو الاختبار الحقيقي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مبيناً أن القضاء يخاف من “الميليشيات”.

وقال السليمان في مقابلة تلفزيونية تابعتها “المستقلة” اليوم الاثنين ، ان “القضايا ضدي كانت بسبب وزير الدفاع الأسبق سعدون الدليمي ومازال الوقت مبكراً على عودتي لبغداد وسأعود عند حماية القضاء”، مبيناً أن “القضاء مهدد وضعيف وخائف من المليشيات ويحتاج للمساعدة”.

واضاف ان “المؤسسات الأمنية مازالت تعاني لليوم من الشخصيات التي زرعها المالكي”، لافتاً إلى أنه “تم استخدام الطائرات المسيرة لضرب أبناء الأنبار وليس عناصر داعش”.

وبين ان “الابرياء يقبعون بالسجون والميليشيات والقتلة أحرار ومن هدد الحكومة في ساحات الانبار يمارسون عملهم السياسي اليوم بلا عوائق”.

واضاف ان “أحمد ابو ريشة سبب كل ماحصل بالأنبار وهو متهم بالإرهاب”، مبيناً أن “أدوات المالكي أساس المشكلة بالأنبار وسبب دخول الإرهاب”.

ولفت الى ان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي “أصبح اداة لتنفيذ الاجندات الإيرانية بالمناطق الغربية”، مؤكداً أن “المؤسسات الامنية تحولت الى مكائن صرافة للاحزاب”.

واوضح ان “اختيارات الكاظمي لشخصيات وزير الداخلية ورئيس الأمن الوطني جيدة”، مشيراً إلى انه “عار علينا القبول ببقاء الاحزاب وتدخلاتها في تشكيل الحكومة”.

وتابع ان “الكتل السياسية ليس لديها هدف سوى تقاسم المناصب الحكومية ورؤساء الحكومات السابقة مجرد “فزاعة خضرة” بسبب المحاصصة”، مبيناً ان “عملية الدورة تمت بإستعجال ويجب تسليم المليشيات لأبناء العشائر”.

واستكمل السليمان قائلاً “الحكومة عاجزة عن إنهاء ملف المليشيات بسبب تغلغلها بالمؤسسات ويجب التعامل مع المليشيات كما تم التعامل مع تنظيم داعش الإرهابي”، مبيناً أن “المليشيات تسيطر على الحدود وساهمت بدخول داعش والعقل السياسي لإدارة المليشيات هو المالكي”.

واوضح ان “هادي العامري وقيس الخزعلي وحزب الله متورطون بدماء أهالي المناطق الغربية”.

ووجه السليمان رسالة للكاظمي قال فيها: “لا تضرب اذا لم تكن عصاك قوية”.

وبشأن البرلمان أكد انه “تحول الى “سوق مريدي” بسبب التخبط”، مؤكدا دعمه “إعلان الإقليم على ان لا يسمى الإقليم السني ويجب ان لا يدار الإقليم من السياسيين السنة الحاليين”.

واوضح: “لا يوجد زعيم للمكون السني وما يقال خلاف ذلك اكاذيب ويجب تسليم المجرمين المتواجدين بالخضراء قبل الحديث عن تسليمي”.

وبين ان “الاختبار الحقيقي للكاظمي هو العمل على اكتشاف السجون السرية”.

التعليقات مغلقة.