الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / شبكة جوجل بلس تفشل لتتحول إلى مدينة أشباح؟

شبكة جوجل بلس تفشل لتتحول إلى مدينة أشباح؟

كشفت إحصائية حديثة عن تراجع موقع التواصل الاجتماعي (جوجل بلس) إلى مستويات أقل من مثيلاته من مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسة مثل فيس بوك وتويتر ولينكد إن، فهل حقًا تحولت خدمة جوجل بلس المدعومة بقوة من جوجل إلى مدينة أشباح؟

التقرير الصادر عن مؤسسة تعنى بالإنفو جرافيك ليس مجرد إحصائية، بل إنه يقوم بالمقارنة بين الخدمات الاجتماعية الرئيسة مع جوجل بلس، وهو يظهر أن هذه الخدمة لا تحظى بالشعبية التي تروج لها جوجل، والتي تقول إنها الخدمة الأكثر والأسرع نموًا.

فما هي الحقيقة، التقرير يؤكد أن المستخدمين يقضون فقط 3.3 دقيقة شهريًا على جوجل بلس، مقارنة مع 7.5 ساعات شهريًا على فيس بوك؟

كما أن الفرق بين فيس بوك وجوجل بلس شاسع جدًا، فمستخدمو فيس بوك تجاوزوا 955 مليون مستخدم حتى الآن، مقابل 170 مليون مستخدم لجوجل بلس فقط، لكن هل هذا الرقم أيضًا دقيق، مع الأخذ في الاعتبار أن جوجل قامت بربط حسابات جي ميل تلقائيًا، أنه قد تكون مستخدمًا في جوجل بلس دون علمك!!

لهذا فإن هناك أمورًا أخرى أكثر دقة مثل وجود محتويات مضافة فعليًا من قبل المستخدمين على حساباتهم في جوجل بلس، وهل يتم تبادل هذه المحتويات بين المستخدمين، وبناء على الإحصائية لبعض المحتويات أن 197 شخصًا قاموا بنشر المحتوى على تويتر، في حين قام 41 شخصًا بنشر المحتوى على فيس بوك، و15 شخصًا قاموا بالنشر على لينكد إن، في حين لم يتجاوز عدد الأشخاص الذين قاموا بنشر المحتوى على جوجل بلس 6 أشخاص فقط!.

هذا يعني أن مستخدمي تويتر أكثر نشاطًا بمعدل 33 أكثر من جوجل بلس، ومستخدمي فيس بوك أكثر تفاعلًا بمعدل 7 مرات، ومستخدمي لينكد إن أكثر تفاعلًا أيضًا بمعدل 2.5 من جوجل بلس.

لماذا يواجه المستخدمون صعوبة في إنشاء حساب على جوجل بلس؟ جوجل تشترط للاشتراك في الخدمة حاليًا أولًا إنشاء حساب في جي ميل، هذا يعني أنك إذا كنت تستخدم نفس البريد على هوتميل مثلًا او ياهو في حسابك على فيس بوك وتويتر ولينكد إن، فإنه لا يمكنك فعليًا استخدام هذا البريد لحساب جوجل بلس، فهذا الحساب مرتبط كليًا بحساب جي ميل،

كما كشف التقرير أن محتويات اقتصادية خضعت للتجربة تم تداولها على فيس بوك من قبل 45 مستخدمًا في فيس بوك، و32 مستخدمًا في تويتر، و19 شخصًا في لينكد إن، مقابل فقط شخصين في جوجل بلس قاموا بنشر هذا المحتوى من مجموع 100 مستخدم تمت عليهم الدراسة.بحسب المدينة

وفي مجال التكنولوجيا تمت مراقبة محتوى تقني حيث قام 49 مستخدمًا في فيس بوك بتداوله، و46 شخصًا قاموا بنشره على تويتر، وشخصان على لينكد إن وشخص واحد فقط على جوجل بلس.

كما تمت مراقبة محتوى في مجال الصحة، وتبين أنه من بين 100 مستخدم قام 62 شخصًا بتداول المحتوى على فيس بوك، و33 شخصًا غردوا بالمحتوى على تويتر، و3 أشخاص نشروا المحتوى على لينكد إن، وشخص واحد على جوجل بلس.

التقرير خلص إلى أنه في حال استمرار جوجل بلس بهذا المعدل فستظهر مواقع تواصل أخرى لتتقدم أكثر، بينما تتراجع هذه الخدمة التي راهنت عليها جوجل كثيرًا منذ إطلاقها.

اترك تعليقاً