سياسي الماني يؤكد ضرورة وضع استراتيجية جديدة لحل النزاعات في الشرق الأوسط 

(المستقلة)/منى محمد زيارة/..اكد عضو مجلس الامناء في الحزب الالماني الحاكم مصطفى العمار, ان الانتخابات البرلمانية القادمة ستشهد تغييراً كبيراً في السياسات والتوجهات التي لا تتناسب مع التطور الذي نعيشه الان وضرورة الابتعاد عن النمطية والكلاسيكية القديمة .

وقال العمار في تصريح صحفي ،ضمن حملتي الانتخابية اجريت محادثات مع مستشار السياسة الاسرائيلية والدبلوماسي المسؤول عن الشؤون الداخلية في السفارة الاسرائيلية عيال لامبرت،تضمنت العلاقات الثنائية بين البلدين ، كما جرى خلال اللقاء مناقشة ترشيحي للبوندستاغ والتأكيد على  أهمية وجود سياسي الماني من اصول عربية مسلمة  مهاجرة قادر بشكل واضح في هذا الوقت الصعب على تحمل المسؤولية السياسية لمواجهة التحديات بخبرة كبيرة في مجال الأمن ومكافحة التطرف والارهاب.

واوضح ان  العلاقات الاسرائيلية الالمانية هي من اقوى العلاقات خاصة ان  المانيا تأخذ على عاتقها حل الخلافات  في الشرق الاوسط وكونها جزء من الاطراف المشاركة في حل الصراعات ، داعياً اللاجئين الى تفهم عمق هذه العلاقة والعمل على الاندماج الصحيح لانهم بالتالي سيصبحون جزء من مجتمعنا الديمقراطي المنفتح ، مشيرا الى ان العديد من البلدان الإسلامية يقوموا بتعليم الأطفال على الكراهية والعنف ضد إسرائيل سواء في المنهاج الدراسي اوفي تربيتهم الاسرية ، نحن نواجه هذا الخطر الان في المانيا لذلك يجب ان تكون هناك خطة واضحة لتعليم الأطفال في المدارس بهذا الشأن لانهم سوف يكبرون هنا في بلد وثيق الصلة بإسرائيل ، لذلك نحن بحاجة إلى استراتيجية جديدة لحل النزاعات القائمة في الشرق الأوسط  بالحوار والتعاون لأجل مستقبل خالي من التطرف والارهاب والصراعات الدموية.

واضاف ان اهدافي المقبلة الخارجية والداخلية ستتركز على تعزيز الامن وتنفيذ اتفاقية تبادل الارهابيين مع عدة دول منها العراق ودول شمال افريقيا وآسيا ومكافحة الارهاب وتعزيز العلاقات مع الدول العربية والاسيوية والامريكية .

واثنى العمار على التطور الذي تشهده العلاقات العربية الاسرائيلية والتي اثمرت عن اقامة علاقات دبلوماسية بين دولة الامارات واسرائيل ، متمنياً ان تحذوا بقية الدول العربية حذوها منعا للازمات والصراعات .

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.