الرئيسية / عربي و دولي / عربي / سياسيون وبرلمانيون : الفوضى في الاردن تقترب

سياسيون وبرلمانيون : الفوضى في الاردن تقترب

باريس ( إيبا )/ خاص/..حذر  سياسيون وبرلمانيون أردنيون وصول الاردن إلى مرحلة الفوضى في حال الاستمرار في الاصلاح الوهمي.

وجاء التحذير في ندوة الكترونية نظمها مركز الدراسات العربي الاوروبي ومقره باريس حول هل هناك مخطط” لربيع عربي ” في الأردن .

وقال البرلماني الاردني الاسبق د. أحمد الشقران ان الربيع العربي هو الاصلاح نعم، و لكن كما يراه الشعب لا كما يراه المسؤولون، في الأردن يريد أصحاب القرار اصطناع اصلاح وهمي و اقناعنا بانه الربيع العربي، و لكن هذا لن يقنع الطفل الرواشدة الذي أعتقل على خلفية تعبيره عن رأيه، أي اصلاح و الفوضى تقترب؟ أي اصلاح و سقوف الشعارات الى أعلى .

وتساءل الشقران  عن أي اصلاح وقد رمينا بتوصيات اهم لجنة حوار اصلاحية في سلة المهملات؟ أي اصلاح و كل تيارات المعارضة مقاطعة للانتخابات؟ اي اصلاح ونحن نرى الفاسدين ينعمون بما نهبوا دون حسيب و لا رقيب بينما يدفع المواطن الغلبان الثمن.

وفي السياق ذاته بغض النظر عن وجود مخطط،أم لا، وإذا كان مقصودا هنا، الآثار السلبيّة للربيع العربي؛ فأنا أعتقد أن الأردن محصّن ضد الانفلات والفوضى، وهذه الحصانة لها ضمانات قويّة وفاعلة، في مقدّمتها قوّة مؤسّسات الدولة، وعقلانيّة ووعي قوى المعارضة التقليديّة، والحراكات الشبابيّة، بالإضافة إلى قوّة فاعليّة المنظومات الاجتماعيّة، وفي مقدمتها منظومةالعشيرة، كصمام أمان واعتدال .

واضاف ابو رمان لم يكن الأردن في لحظة من اللحضات مستهدفاً، بوضوح، أكثر من هذه اللحظة المهمّة والحيويّة، والأردن يدفع ثمن اعتداله وتوازنه في القضايا الإقليميّة والصراعات المجاورة، مثلما يتحمّل الضغط الكبير بسبب تشابك علاقته مع الملف الفلسطيني، ورفضه أن يُصار إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة، مبدئيّاً ، وعلى حسابه بالضرورة. ثالثاً، وعليه؛ فإن لأي مخطط ضد الأردن، وضد موقفه واستقراره، أدوات عديدة ولكن ليس من ضمنها “الربيع العربي”، ويبدو في مقدّمتها الضغط الاقتصادي والسعي نحو تأزيمه..

وتبرهن المعارضة الأردنيّة، هنا، من خلال سلوكها السياسي على مرّ العشرين شهراً الفائتة، أنها معنيّة بتحقيق الإصلاح السياسي ومحاربة الفساد ومراجعة النهج الاقتصادي، مع حرصها الجلي والمترجم عمليّاً، على حماية الأردن من الآثار السلبية أو الفوضويّة للربيع العربي.

يذكر ان النقاش ما زال مطروحا

اترك تعليقاً