سقوط العشرات من القتلى والجرحى في اقتحام ساحة الاعتصام بالحويجة

بغداد ( إيبا ).. كشف المشرفون على عملية الاعتصام في الحويجة عن حدوث مجزرة حقيقية بعد اقتحام قوات الجيش للساحة وفتح النار على المعتصمين.

وقال المتحدث باسم المعتصمين عبد الملك الجبوري في اتصال مع وكالة الصحافة المستقلة ( إيبا ) ان الوقائع تشير الى سقوط 200-300 قتيل وجريح بين صفوف المعتصمين ، مؤكدا ان قوات الجيش فتحت نيران اسلحتها على المعتصمين رغم كونهم عزلا.

واشار الى ان قوات الجيش عملت على اخلاء الساحة من الجثث لاخفاء عدد الضحايا الحقيقي فيما بدأت بأعتقال الجرحى الذين تم اخلاؤهم الى المستشفيات في الحويجة.

على صعيد متصل بين الجبوري ان عملي الاقتحام تحولت الى مواجهات بين ابناء العشائر الذين الى ان العشائر في المنطقة استولت على 15 سيارة همر عائدة الى الجيش ، فيما ذكرت اخبار غير مؤكدة عن سقوط مروحية (حسب قوله).

وشدد على ان ابناء الحويجة والمعتصمين خرجوا في تظاهرات سلمية منذ اكثر من شهرين ويؤكدون دائما على سلمية تظاهراتهم واحتجاجاتهم ولكن الحكومة ارادت لها ان تكون مواجهة مسلحة ” وكشفت عن وجهها الحقيقي لتقتل المعتصمين في الساحة جهارا عيانا في محاولة لتكرار السيناريو السوري والتنكيل بالمعارضين”.

وقال الجبوري ” اعلنا ان التظاهرات منذ هذا اليوم ستتحول من سلمية الى عسكرية ” بعد ان اختارت الحكومة اسلوب المواجهة وقتل المعتصمين”.متهما الحكومة الاستعانة بالمليشيات العسكرية لدعم الهجوم على ساحة الاعتصام.

واضاف ان المواجه العسكري من قبل الحكوم كانت مبيتة مسبقا بدليل ان القوات الحكومية استقدمت قوات سوات من محافظة صلاح الدين وقوة من الفرقة 12 من ديالى اضافة الى تعزيز هذه القوات بالمروحيات والسيارات المصفح ما يعني ان خطة الهجوم على الساحة مدروسة ومبيتة.

وكان مصدر أمني حكومي قد أكد في تصريح صحفي لمصادر إعلامية:” أن قوة أمنية مكونة من قوات التدخل السريع (( سوات )) وقوات الجيش مدعومة بقوات “خاصة” اقتحمت ساحة الاعتصام في الحويجة، ما أدى إلى حدوث اشتباكات مع المعتصمين أسفرت عن سقوط المئات من القتلى والجرحى “.

قد يعجبك ايضا

اترك رد