سعدون الدليمي من قطر ما يجري فى سوريا مؤلم للجميع ونطمح لوجود منظومة أمنية عربية

بغداد (إيبا)… قال سعدون الدليمي وزير الدفاع العراقي وكالة إن زيارته الحالية لدولة قطر تأتي من اجل تعزيز العلاقات بين البلدين وتقويتها في الاطار العام وعلى المستوى العسكري والامني”،  مشيرا إلى ان “هناك سبلا للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات”، حسب وكالة الأنباء القطرية.

ووصف الدليمي لقاءه اليوم مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب الأمير القطري ولي العهد بـ”الممتاز” ، لافتا الى” أن الطرفين أكدا خلال اللقاء على التعاون والصراحة وتقوية العلاقات وحل الاشكالات عبر التواصل والحوار”، وقال” إن ذلك هو منهج نتبعه في العراق ويتبعه الإخوة في قطر وان شاء الله الخير يعم الجميع دائما”.

وأكد الدليمي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا” إن العراق يطمح في وجود منظومة أمنية عربية.

وقال ” ان حالنا حال العالم الآخر الذي يقوم على أساس التعاون وصيانة المصالح المشتركة.. وقد تحدثنا في ذلك مع سمو نائب الأمير ولي العهد ووجدنا رغبة حقيقية نابعة من الشعور بالمسؤولية إزاء المصالح العربية بأن نتعاون ونتضامن، وحتى لو كانت هناك اشكالات بين هذا الطرف أو ذاك ، فعلينا ان نتبنى منهج الحوار من أجل حلها والاستمرار في بناء علاقاتنا، فالعالم يبنى على أساس الوحدة والتقارب والتماسك ، فلماذا نحن نختلف كعرب، فالمنطق يقول علينا أن نزيح كل الخلافات ونبدأ خطوة ايجابية ما دام العالم العربي يمر بمراحل جديدة ” .

وأوضح الدليمي انه تحدث في هذه الأمور أيضا مع اللواء الركن حمد بن علي العطية ، رئيس أركان القوات المسلحة خلال اجتماعهما اليوم.

ونبه  إلى ان المرحلة الحالية هي مرحلة حكم الشعوب وليس حكم الانظمة ، معربا عن اعتقاده بأن مصالح الشعوب العربية لا تتقاطع مع بعضها، بل ان مصالحها تكمن في التقارب والتواصل.

وحول الوضع في العراق ، قال وزير الدفاع وكالة ان الوضع في بلاده جزء من الاوضاع في المنطقة، وقال ” ان ما يجري في المنطقة ينعكس على العراق سلبا وإيجابا وما يجري في العراق ينعكس بالتاكيد على الإخوة العرب سلبا وايجابا ايضا ..وليس امامنا خيار سوى الحوار والمكاشفة بوضعنا الداخلي ، ونحن ساعون حقيقة في الحوار وحل الاشكالات وهذا أمر لن نتخلى عنه “.

ووصف الدليمي ما يجري فى سوريا بأنه “أمر مؤلم للجميع”.. وقال” اننا نتمنى للشعب السوري كل خير وان ينال حريته ويتعافى مما هو فيه “، لكنه رأى ان ما يجري في سوريا هو وضع داخلي ينبغي ان يحل بين الطرفين ، وانه اذا كان لابد من التدخل ففي تشجيع الطرفين على الحوار، مضيفا أنه “ليس من السهل ان نشيع عملية دعم اي طرف سواء كان النظام أو المعارضة .. ونحن في العراق لسنا مع تسليح اي طرف وانما مع دفعهما الى الحوار لوقف سفك الدماء السورية الطاهرة “.

وعبر الدليمى عن تفاؤله بمؤتمر جنيف المقبل في حل الازمة السورية ، وقال “المعارضة تجد مساحة وحقوقا لها ، وتجلس مع النظام للتتحاور معه بإشراف دولي ، واعتقد ان اللقاء المرتقب لجنيف 2 سيجد حلا لهذه الاشكالية “.(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد