الرئيسية / اخر الاخبار / زين توقع على ميثاق الإتصال الإنساني وتنضم إلى كيانات دولة وعالمية في صناعة الإتصالات

زين توقع على ميثاق الإتصال الإنساني وتنضم إلى كيانات دولة وعالمية في صناعة الإتصالات

(المستقلة)… وقعت مجموعة زين على “ميثاق الاتصال الإنساني” الذي أطلقه ويرعاه الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة الـ (GSMAلتنضم إلى الكيانات الدولية والعالمية الموقعة على الميثاق الذي تم إطلاقه خلال فعاليات نسخة العام 2015 من المؤتمر.

وذكرت المجموعة في بيان صحفي تلقته (المستقلة) اليوم الاربعاء  أن ميثاق الاتصال الإنساني هو عبارة عن مبادرة تشمل كافة مستويات صناعة الاتصالات، وموجهة نحو إبراز وتوضيح مدى التزام صناعة الاتصالات المتنقلة إزاء دعم العملاء والمستجيبين قبل وأثناء حالات الطوارئ الإنسانية.

وأوضحت زين التي تملك وتدير ثمان شبكات اتصالات متطورة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن هذا الميثاق يلزم مشغلي شبكات الإتصالات المتنقلة بمجموعة مشتركة من المبادئ وبالعمل على تبنّي مبادرات تركز على الاتصال الإنساني، مبينة أن الهدف من هذه المبادرة هو خلق استجابة أكثر تنسيقا وأكثر قابلية للتنبؤ بالكوارث.

الجدير بالذكر أن حفل التوقيع الذي جرى على هامش فعاليات “المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة” في برشلونة بين كل من مجموعة زين والاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA)، حضره رئيس مجلس إدارة مجموعة زين أسعد أحمد البنوان، والرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجنهايمر، والمدير التنفيذي للمسئولية الاجتماعية والاستدامة في مجموعة زين جينفر سليمان، وعدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في كل من مجموعة زينو”الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة” (GSMA)، فضلاً عن شخصيات بارزة في مجالي صناعة الاتصالات والإعلام الدولي.

وتعتبر مجموعة زين واحدة من الشركات الأكثر نشاطاً على صعيد استدامة الشركات والمسؤولية الاجتماعية في المنطقة، وتتوافق التطلعات والمبادئ التي تعتنقها في عملها مع مبادئ ميثاق الإتحاد العالمي للاتصالات، والتي تسعى من خلالها إلى تقديم المساعدة حيثما كان ذلك ممكنا، وتحسين رفاه الشعوب.

وفي ما يتعلق بالمبدأ الوارد في الميثاق بخصوص تعزيز التنسيق داخل وبين مشغلي شبكات الاتصالات المتنقلة قبل وأثناء وبعد وقوع الكوارث، فإن مجموعة زين سوف تشارك مع مشغلي شبكات الاتصالات المتنقلة الأخرى في المناطق التي تعمل فيها من أجل تسهيل التنسيق، وسعيا إلى ضمان اتصال بشري، سيتم استكشاف تدابير طارئة مثل التشارك في الوصول إلى المواقع، والتشارك في أبراج الاتصال، والتنازل عن رسوم المكالمات/ الرسائل القصيرة البينية.

وعلق الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجينهايمر ” ستظل مجموعة زين تعمل بنشاط من أجل تحسين حياة المجتمعات التي تعيش في أوضاع متعثرة أو سيئة، ومع ذلك، فقد اتضح تكرارا على مدار التجارب الماضية، أن تضافر الجهود والموارد يؤدي غالبا إلى تحقيق نتائج أكثر إيجابية، ونحن بالتالي نتطلع إلى تنسيق جهودنا ومواردنا من أجل الإسهام تحت مظلة هذا الميثاق”.

وأضاف جيجنهايمر بقوله ” هناك مبدأ آخر مدرج ضمن في الميثاق، وهو مبدأ تعزيز الشراكات بين كل من صناعة الاتصالات المتنقلة والحكومات والقطاع الإنساني، لذا فإن مجموعة زينوبدعم من الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة – ستقود تطوير إطار عمل شراكة يضم مشغلي شبكات الاتصالات المتنقلة، وهيئات تنظيم صناعة الاتصالات، وهيئات حكومية وإنسانية (الهلال الأحمر ومنظمة الصحة العالمية) في منطقة عملياتها، وذلك من أجل توفير قدرات استجابة فعالة للمجتمع ككل”.

ومن جانبها قالت رئيس الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في مجموعة زين جنيفر سليمان “نحن نعيش ونعمل في منطقة تعاني إنسانياً من تكلفة النزاعات والإضطرابات السياسية، والكوارث الطبيعية، وبالتالي فإنها ليست مسؤوليتنا فقط، فعلى الجميع أن يتكاتف وأن يقدم أي مساعدة ممكنة، لا سيما في أوقات الحاجة الشديدة، ونحن مستعدون للعمل بشكل وثيق مع نظرائنا من أجل تحقيق ذلك تحت مظلة الميثاق”.

وعلى جانب آخر أشارت المجموعة إلى أن مبدأ توحيد أنشطة التأهب والإستجابة من أجل تمكين استجابة أكثر قابلة للتنبؤ، فقد استجابت لهذه الخطوة بإنشاء برنامج لـ “إدارة استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث” وذلك بما ينسجم مع معيار ISO 22301 من أجل ضمان التنفيذ الموحد والمتناسق في شتى الشركات التابعة للمجموعة.

وبينت أنه ومن أجل الحفاظ على الخدمات الحيوية المهمة (الخدمات الصوتية وخدمات الرسائل القصيرة وخدمات البيانات)، فإن عناصر الشبكات ومنصات تكنولوجيا المعلومات مصممة بحيث تنطوي على مرونة جغرافية كما أن الفرق التقنية الخاصة بمجموعة زين، وكذلك شركاء المجموعة قادرين على تنفيذ خطط للتعافي من الكوارث من أجل استعادة الخدمات ضمن مهل زمنية مقبولة.

وإذ أوضحت زين أن إطلاق ميثاق الإتصال الإنساني يعكس اعترافا متزايدا داخل أوساط صناعة الاتصالات المتنقلة، وبين الحكومات وأصحاب المصلحة المستجيبين بالدور الحاسم الذي تلعبهالإتصالات المتنقلة أثناء الأزمات الإنسانية، فقد بينت أن أجهزة الاتصالات المتنقلة غالبا ما تكون واحدة من أولى الأشياء التي يهرع الناس إلى استخدامها عند وقوع الكوارث.

يذكر أنه وعلى مدار السنوات العشر الماضية، تضرر 1.8 مليار شخص من الكوارث في شتى أرجاء العالم، والتحديات التي تفرضها مثل هذه الأزمات هي أضخم من أن يتصدى لها أي كيان واحد بمفرده، لذا فإن الميثاق سيوفر وسيلة وأداة لدفع التعاون والشراكة سواء في داخل صناعة الاتصالات أو مع شركاء خارجيين، وفي هذا السياق، فإن ضمان الجهوزية والمرونة هو أمر بالغ الأهمية سواء من منظور الاستدامة أو من منظور الأعمال.

كما يلقى هذا الميثاق دعماً من جانب كل من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UN OCHA)، ومجموعة الاتصالات في حالات الطوارئ للأمم المتحدة (ETC)، والاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر  (IFRC وكان الميثاق قد صيغ بعد عامين من ورش العمل والتعاون في مجال صناعة الاتصالات ، وذلك ضمن جهود قد أسهم في تسهيلها برنامج الاستجابة للكوارث  التابع لـ الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA)، وذلك بالتعاون مع وكالات تابعة للأمم المتحدة، ومشغلي اتصالات متنقلةوبائعين ومنظمات غير حكومية.(النهاية)

اترك تعليقاً