الرئيسية / رئيسي / زيباري من طهران ينفي وجود اتفاق لشراء السلاح من ايران

زيباري من طهران ينفي وجود اتفاق لشراء السلاح من ايران

بغداد (المستقلة)… نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، وجود اتفاق لشراء السلاح من قبل بلاده من الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف في طهران اليوم الاربعاء وتابعته (المستقلة) أنه” ليس هنالك اتفاق لشراء السلاح من ايران”.

وقد تداولت بعض وسائل الاعلام في الفترة الاخيرة انباء افادت بابرام اتفاق لصفقة سلاح بين ايران والعراق.

وقال زيباري في الرد على سؤال لاحد الصحفيين حول الانباء التي اشارت الى ابرام صفقة يشتري العراق بموجبها السلاح من ايران، لقد صدر يوم امس بيان عن وزارة الدفاع العراقية تم الاعلان فيه بانه لم يتم ابرام اي صفقة سلاح بين ايران والعراق.

واضاف، اننا ملتزمون بقوانين وقرارات منظمة الامم المتحدة ونحترمها وان اصدقاءنا في ايران يتفهمون كذلك ظروف العراق.

وتابع زيباري قائلا، ان الجانب الاميركي طلب ايضاحات من العراق حيث قدمت وزارة الدفاع العراقية ايضاحات في هذا المجال واكدت بانه لم يتم التوقيع على اي اتفاق في هذا الصدد ونحن نعتبر القضية منتهية.

وحول دور العراق الاقليمي قال، ان العراق عاد الى مكانته في المجتمع الدولي والعالم العربي والمنطقة ورغم ظروفنا الامنية فان الزيارات المتبادلة مع العراق مؤشر الى ان العراق ليس في الهامش وان الدول الكبيرة والعظمى تريد سماع وجهات نظر العراق.

واشار زيباري الى ان العراق ورث عبئا ثقيلا من نظام صدام ولفت الى غزو العراق للكويت والحرب على ايران واضاف، لقد تحملنا عبء نتائج الحرب العدوانية على ايران.

وبين وزير الخارجية ” تاثير بعض القضايا على مصالح العراق “ولهذا السبب فان العراق بحاجة الى التشاور مع كافة المحافل الاقليمية والدولية للعمل بمسؤوليته في هذا المجال”.

وفيما يتعلق بلقائه مع نظيره الايراني اليوم صرح بانه تم البحث والاتفاق بين الجانبين حول نهر “اروند” وتطهيره من الترسبات العالقة به وكذلك “سي بي سي” وترسيم الخطوط الحدودية ومنها 1300 كيلومتر من الحدود البرية.

ولفت الى التوصل الى اتفاقيات جيدة بشان الانهر والمياه في البلدين واضاف، ان هذه الاتفاقيات يمكنها ان تشكل انموذجا للعلاقات بين بلدين شهدا حربا وعلاقات صعبة.

واضاف وزير الخارجية العراقي، اننا نسعى الان من اجل افاق مشرقة من العلاقات بين البلدين وقد توصلنا الى صيغة ونص نهائي لاعداد مذكرة تفاهم مشتركة حيث سيتم في اقرب فرصة ممكن وفي المستقبل القريب التوقيع على هذه المذكرة في طهران او خرمشهر.

وقال، لقد اجرينا مشاورات ايضا بشان قضايا المنطقة ومن ضمنها الازمة السورية وسمعنا على لسان ظريف التقدم الحاصل في الملف النووي.

واشار زيباري الى ان العراق يواجه الان تحديات امنية وسياسية، لكنه اعرب عن تفاؤله بالمستقبل واضاف “من المقرر اجراء الانتخابات التشريحية قريبا، ونطلب من الاصدقاء دعمنا في العملية الامنية والسياسية في العراق” معربا عن الامل بالتغلب على موجة الارهاب والتطرف وبناء العراق الديمقراطي.(النهاية)

اترك تعليقاً