زيارات ولقاءات مهمّة… زعيم حركة حماس يكثّف نشاطه في الآونة الأخيرة

المستقلة/ مراد سامي/..كثّف زعيم حركة حماس إسماعيل هنيّة نشاطه مؤخّرًا، وقد ارتبط اسمه في وسائل الإعلام بالجولات التي يقوم بها خارج قطاع غزّة، إذ أدّى في الأيّام الماضية زيارة أولى إلى تركيا وأخرى إلى لبنان. وفي الزيارتيْن التقى هنيّة بعدد واسع من القيادات السياسيّة الهامّة في كلتي الدّولتيْن. بالإضافة إلى نشاط الدبلوماسي، من المنتظر أن يحدث هنيّة تحويرات في بعض المناصب الرئيسيّة الحسّاسة داخل الحركة.

ووصف مراقبون تحركات هنية الاخيرة بالناجحة والمهمّة لمستقبل الحركة، في حين انتقد البعض هذه التحرّكات وربطها بالانتخابات الداخلية التي تستعدّ الحركة لإجرائها السنة المقبلة.

و علّق زملاء هنيّة على ما يقوم به مؤخّرا وأكّد هؤلاء أنّ أنشطة هنيّة ستعود بالنّفع الكبير للحركة وأنّها ستساهم في تعزيز صورتها بالخارج وستمدّ جسورًا جديدة للتواصل مع القيادات السياسيّة بالخارج وتدعّم القنوات القديمة.

في الجهة الأخرى، تحدّث البعض عن التحويرات الداخلية التي يعزم هنيّة القيام بها في الفترة القادمة من أجل تحسين عمل الحركة في هذه الظرفيّة الحسّاسة التي تقتضي الكثير من العمل والتركيز، ويتوقع الكثير أنّ هنيّة ينوي ترقية القيادي محمّد ناصر الذي عُرف بارتباطه الوثيق به وبكونه من القيادات التي يضع فيها هنية ثقتها. إذا صحّت الأخبار المتناقلة فسيحلّ ناصر محلّ زاهر جبارين في منصب رئيس المكتب المالي للحركة، هذا القياديّ الذي نُسبت له مؤخّرًا بعض الشبهات الماليّة التي لم تثبت بعدُ أو تنفى.

هناك حراك داخلي وخارجيّ مكثّف لقيادات حماس في الآونة الأخيرة. البعض يرى ارتباطًا مباشرًا بين ذلك والانتخابات الداخلية المُقرّر إجراؤها في السنة المقبلة والبعض الآخر يرى أنّ قيادات الحركة يعملون جاهدًا لتحقيق مكاسب جديدة للحركة ولقطاع غزّة في هذه الظرفية الصعبة التي يمرّ بها الجميع.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.