زوجة “حفيد مؤسس دولة قطر ” تخرج عن صمتها وتفضح النظام القطري

عبرت زوجة الشيخ طلال آل ثاني، حفيد مؤسس دولة قطر، عن ضجرها من مراوغة النظام القطري بشأن زوجها وانقطاع الاتصال به رغم تدخل الأمم المتحدة في قضيته.

وفي حديث لها عبر قناة “العربية”، أكدت زوجة الشيخ طلال آل ثاني “أسماء ريان” أن السلطات القطرية تحاول إيهام الرأي العام بإطلاق سراح زوجها بعد أن قاموا بنقله إلى سجن آخر دون أن تعرف عنه أي شيء حتى الآن.

وأوضحت زوجة “طلال” أنها رفعت 4 دعاوى قضائية ضد النظام القطري لدى الأمم المتحدة، إحداها تتعلق بوضعها وأطفالها عن فترة وجودهم في قطر، وتعرضهم للمضايقات حينها، أما الثلاث الأخرى فتتعلق بتعذيب زوجها، واحتجازه تعسفيًّا، فضلًا عن فساد القضاة والقضاء القطري.

وكشفت ريان عن تعرضها هي وأطفالها لتهديدات وملاحقات ومضايقات من أشخاص مكلفين من الدوحة؛ وهو ما دعا السلطات الأمنية الألمانية إلى تشديد الحراسة عليهم خشية تعرضهم لمكروه.

وأبدت الزوجة المكلومة حزنها وأسفها من تجاهل السلطات القطرية لكل استفساراتها بشأن زوجها ومحل إحتجازه ، متمنية أن تتخذ الأمم المتحدة قرارات من شأنها تخفيف معاناة زوجها.

ووفق ما ذكرته الزوجة للعربية، فإن السلطات لم توجِّه أي اتهامات لزوجها، كما ترفض تقديمه للمحاكمة العادلة، فيما لفتت إلى أن النظام حاول إجبار الشيخ طلال على توقيع تصريح بأنه “مختل عقليًّا” مقابل إطلاق سراحه.

كانت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة دعت قطر في وقت سابق إلى تقديم رد بشأن عدد من جوانب انتهاك حقوق الإنسان في البلاد، مثل أوضاع السجون واكتظاظها، خاصة في ظل جائحة تضرب الدوحة، وتعذيب المعتقلين، وحقوق المرأة، وانتهاك الحريات.

جدير بالذكر أن الشيخ طلال آل ثاني، حفيد مؤسس دولة قطر، اعتقلته السلطات القطرية في عام 2013 بدعوى وجود مديونيات عليه، وتوقيعه شيكات بدون رصيد، وقضت عليه بالسجن لمدة 25 عامًا، وذلك بعد خداعه واستدراجه للعودة إلى الدوحة بدعوى تسليمه ميراث والده.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.