روما يعكر ليلة تتويج يوفنتوس

(المستقلة)… اختتم يوفنتوس موسمه محليًا، بالخسارة الثانية على التوالي في الدوري الإيطالي، وذلك على يد ضيفه روما (1-3)، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الـ38.

اليوفي تقدم بهدف لجونزالو هيجواين في الدقيقة 5، قبل أن يحرز روما 3 أهداف، عن طريق نيكولا كالينيتش ودييجو بيروتي “ثنائية”، في الدقائق 23، 44، 52.

بهذه النتيجة، أنهى اليوفي موسمه بطلا للدوري برصيد 83 نقطة، بينما حل روما خامسًا، بوصوله للنقطة 70.

وجاءت البداية مباغتة من البيانكونيري بتسجيل هدف مبكر، بعد تنفيذ ركلة ركنية قابلها رابيو بلمسة مباشرة، لتصل الكرة إلى هيجواين، الذي أودعها الشباك بسهولة.

ومع انتصاف الشوط الأول، نجح الجيالوروسي في معادلة النتيجة عن طريق كالينيتش، الذي ارتقى لعرضية بيروتي، موجهًا الكرة برأسه إلى داخل المرمى.

وتقدم جيانلوكا فرابوتا نحو منطقة جزاء روما، ليطلق تسديدة أرضية زاحفة، مرت بجوار القائم الأيسر.

وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين فقط، ارتكب دانيلو مخالفة بإعاقة ريكاردو كالافيوري، ليحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح روما، نفذها بيروتي بنجاح، ليتقدم الضيوف لأول مرة في المباراة.

وفي مطلع الشوط الثاني سدد كالينيتش بقوة، لكن فويتشيك تشيزني، حارس اليوفي، حول الكرة ببراعة إلى ركنية.

وانطلق زانيولو بسرعته، حتى وصل إلى حدود منطقة جزاء اليوفي، ليرسل تمريرة بينية إلى زميله بيروتي، الذي وجه الكرة بلمسة واحدة إلى داخل الشباك، معززًا تقدم الجيالوروسي بهدف ثالث.

وأنقذ تشيزني مرماه من هدف رابع، بعدما تصدى لتصويبة قوية من بيروتي.

واستمر طوفان هجمات روما على مرمى تشيزني، وكاد زاباكوستا أن يصطاد شباك اليوفي، من تسديدة أرضية قوية، لكنها مرت بجوار القائم الأيمن.

وفي المقابل، كاد هيجواين أن يقلص النتيجة لصالح أصحاب الأرض، بعدما وصلته تمريرة عرضية، قابلها المهاجم الأرجنتيني بتسديدة مباشرة، ذهبت إلى خارج الملعب.

وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق الأخيرة، التي لم تسفر عن أي جديد، لتنتهي المباراة بفوز روما (3-1).(النهاية)

التعليقات مغلقة.