الرئيسية / عربي و دولي / دولي / روسيا ستمنع اميركيين انتهكوا حقوق الانسان من دخول اراضيها ردا على عقوبات

روسيا ستمنع اميركيين انتهكوا حقوق الانسان من دخول اراضيها ردا على عقوبات

بغداد ( إيبا )..صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان موسكو ستمنع اميركيين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الانسان من دخول اراضها، ردا على عقوبات اميركية صدرت بحق موظفين يشتبه بتورطهم في موت الحقوقي سيرغي مانييتسكي في السجن.

وقال لافروف في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الروسية انترفاكس “خلال لقائي مع هيلاري كلينتون في دبلن (مساء الخميس) اكدت اننا سنمنع دخول اميركيين ارتكبوا انتهاكات لحقوق الانسان” الى الاراضي الروسية.

ووافق الكونغرس الاميركي بشكل نهائي الخميس على فرض عقوبات ضد الموظفين الروس المتورطين في وفاة مانييتسكي في السجن في 2009، ما اثار غضب موسكو التي توعدت بالرد.

وكان مانييتسكي اعتقل بعدما اتهم شرطيين وعناصر من مصلحة الضرائب بالوقوف وراء عمليات اختلاس وتبييض اموال. وقد توفي في السجن عن 37 عاما، بسبب تعرضه لاعمال عنف وحرمانه من العلاج.

وينص القانون الاميركي الجديد الذي يفترض ان يوقعه الرئيس باراك اوباما على رفض منح تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة لاي شخص مسؤول عن ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في روسيا، وامكانية تجميد ممتلكاتهم.

ورحب المعارضون والمدافعون عن حقوق الانسان بتبني الكونغرس “للائحة مانييتسكي” التي تتضمن عقوبات بحق روس مسؤولين عن وفاة الحقوقي.

وقال زعيم حركة “من اجل حقوق الانسان” ليف بونوماريف “ارحب بهذا القانون ونأمل ان تتخذ اوروبا اجراءات مماثلة”.

واضاف ان “روسيا عادت الى الحقبة السوفياتية حيث انتهاكات حقوق الانسان فاضحة وعلى الغرب ان يجد وسائل جديدة للتأثير على بلدنا في مجال حقوق الانسان”.

من جهته، قال المعارض الكسي نافالني على مدونته “ارحب بكل الذين ساهموا في العمل لتبني قانون ماننيتسكي. انه نجاح كبير سيخدم مصالح المواطنين الروس”.

لكن رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف لم يأت على ذكر القانون، خلال لقاء تلفزيوني الجمعة دافع فيه عن سياسة الكرملين.

وقال مدفيديف ردا على قوانين اعتبرتها المعارضة الروسية قمعية بعد موجة الاحتجاج قبل عام “لا اعتبر هذه القوانين رجعية وهذا ليس توجهها”.

ولم يسأل مدفيديف ولم يعلق على “لائحة مانييتسكي” في المقابلة.

وردا على سؤال عن قانون يلزم المنظمات غير الحكومية التي تحظى بتمويل خارجي بالاعلان عن صفتها “وكلاء للخارج”، رأى ان الامر واضح.

وقال “اشتبهوا فورا بان السلطة تريد خنق المنظمات غير الحكومية”، متسائلا “ما العيب في كلمة (وكيل)؟”.(النهاية)

اترك تعليقاً