روسيا تطلق غاراتها في سوريا.. صور وفيديو

(المستقلة)..اعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّها بدأت عمليات ضد تنظيم “داعش” في سوريا، وقالت في بيان “إن مقاتلاتنا استهدفت معدات عسكرية ومخازن ذخيرة ومستودعات وقود لداعش”.

من جهته اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن التدخل العسكري في سوريا سيكون بشكل مؤقت، مضيفًا أن عملية دعم النظام ستكون جواً فقط، ولا وجود لتدخل بري.

بوتين اعتبر أن “السبيل الوحيد للتصدي للإرهابيين في سوريا هو العمل بشكل استباقي”، وقال بوتين في اجتماع للحكومة إنه “لا يزال من الممكن والضروري أن تتحد الجهود الدولية للتغلب على المتطرفين الإسلاميين في سوريا”.

واذ أشار إلى أن “التدخل العسكري الروسي في الشرق الأوسط سيشمل القوات الجوية وحسب، وسيكون مؤقتاً، توقع بوتين أن يبدي الأسد استعداداً لحل وسط بشأن مستقبل سوريا.

هذا وكشف مسؤول أميركي أن هناك مؤشرات قوية على أن روسيا بدأت بشن ضرباتها العسكرية في سوريا، موضحاً أن الضربات استهدفت محيط حمص، وأشار الى أن الضربات لم تستهدف تنظيم “داعش”

كما لفت إلى أن الضربات الجوية الروسية في سوريا قد تمتد إلى خارج محيط حمص لتشمل مناطق أخرى.

وتابع المسؤول الأميركي قائلاً إن روسيا أخبرت على ما يبدو الولايات المتحدة مسبقاً بالضربات الجوية، طالبة إخلاء المجال الجوي السوري، إلا أنه أكد أن التحالف الذي تقوده أميركا سيظل يحلق فوق سوريا رغم الطلب الروسي بإخلاء المجال الجوي.

وابلغ وزير خارجية اميركا جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف ان الغارات الروسية في سوريا غير مجدية.

هذا واشار مصدر أمني الى ان طائرات سلاح الجو الروسي شنت 5 غارات على مواقع في تلبيسة والرستن والزعفرانة والمكرمية في ريف حمص وحققت إصابات.

الى ذلك أكد مسؤول أميركي أن موسكو أبلغت واشنطن مسبقًا بأنها تعتزم شن ضربات جوية في سوريا.

المسؤول قال “إن روسيا شنت غارات جوية”، مشيرًا إلى أن الغارات الأولية استهدفت محيط حمص، وقال: “يبدو أن الغارات الروسية لم تستهدف مناطق “داعش”.

وأشار التلفزيون السوري الى ان المقاتلات الروسية نفذت ضربات جوية بالتعاون مع القوات الجوية السورية ضد مواقع داعش في البلاد، لافتًا الى ان الضربات الجوية الروسية-السورية شملت الرستن وتلبيسة والزعفرانة وتلول الحمر وعيدون وديرفول ومحيط منطقة السلمية.

ونشرت صفحات المعارضة السورية عدداً من الصور تظهر المجزرة التي خلفتها الغارات الروسية في ريف حمص، مؤكدة أن الطائرات الروسية شنت غارات عدة بالصواريخ الفراغية على بلدة الزعفرانة والرستن وتلبيسة، واستهدفت تجمعات للمدنيين، ناشرة عدداً من الصور لأطفال قضوا في تلك الغارات.

وأشار مصدر دبلوماسي فرنسي الى أن الغارات الروسية استهدفت المعارضة السورية وليس “داعش”، الامر الذي اكده الجيش السوري الحر الذي قال في بيان: “الغارات الروسية استهدفت مقار لفصائل الجيش الحر في ريف حماة واستهدفت مدنيين بشكل أساسي وعددا محدودا من مقاتلينا”.

وكان أعضاء مجلس الاتحاد الروسي صوّتوا بالإجماع بالموافقة على استخدام القوة العسكرية في الخارج وهذا الاستخدام ينطبق على سوريا، وذلك بناء على طلب تفويض من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنشر قوات روسية في الخارج.

واعلنت وزارة الدفاع الروسية ان بغداد ستكون مركز تنسيق العمليات الروسية في سوريا، لافتة الى ان مركز بغداد سيساعد في تنسيق الضربات الجوية مع القوات البرية في سوريا.

وأوضحت الوزارة أنها تتبادل المعلومات بشأن الضربات الجوية في سوريا مع أميركا من خلال مركز بغداد، مؤكدة ان استخدام القوة العسكرية يتعلق فقط باستخدام القوات الجوية وليس القوات البرية.

هذا واعلن الكرملين ان الرئيس السوري بشار الأسد طلب مساعدة عسكرية من روسيا.

واشارت وكالة إنترفاكس الى ان عمليات الجيش الروسي في سوريا ستكون بإطار زمني محدد.

وأكد المكتب الإعلامي للرئاسة السورية في وقت لاحق ان أي زيادة بالدعم العسكري الروسي لسوريا تمت وتتم بطلب من الدولة السورية، لافتا الى ان الرئيس بشار الأسد أرسل رسالة لنظيره الروسي تتضمن دعوة لارسال قوات جوية روسية في اطار مبادرة الأخير لمكافحة الارهاب.

كما اوضح المكتب أن العلاقات بين الدول تحكمها المواثيق والقوانين الدولية والإتفاقيات التي تتم بين هذه الدول لتحقيق مصالح شعوبها وضمان سلامة ووحدة أراضيها .

وكانت آخر مرة منح البرلمان الروسي بوتين حق نشر قوات في الخارج عندما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في 2014.russia-syria.10-599x337 russia-syria-6-599x306 russia-syria-new-630x375

قد يعجبك ايضا

اترك رد