الرئيسية / رئيسي / رمضاني : تدخل الغرب بالعراق وسوريا قضيتان خاسرتان والاسد وايران يمكنهما هزم داعش

رمضاني : تدخل الغرب بالعراق وسوريا قضيتان خاسرتان والاسد وايران يمكنهما هزم داعش

(المستقلة)… اعتبرت مجلة بريطانية أن التدخل الغربي البري في العراق وسوريا قضيتان خاسرتان، فيما رأت ان عدد عناصر “داعش” ما يقارب 20 الفا وهو عدد لا يمكن القضاء عليه بغارات جوية فقط، وأن مفتاح هزيمة التنظيم في أيدي كل من الرئيس السوري بشار الأسد والنظام الإيراني.

وعقدت مجلة “سبكتاتور” البريطانية ندوة ناقشت فيها جدوى التدخل الغربي في كل من العراق وسوريا، وكانت الصحافية نبيلة رمضاني التي تكتب للصحف البريطانية أول من أدلى بدلوه في هذه المسألة قائلة إن “القاعدة الأولى في أي حرب هي إعرف عدوك لكن مشكلة الغرب في معركته مع الدواعش هي أنه لا يعرفهم ولا يفهمهم، علاوة على أن أحد الأسباب الرئيسية وراء اضطراب منطقة الشرق الأوسط هو التدخل الغربي”.

واضافت رمضاني أن “الدواعش عددهم 20 ألف مقاتل وهو عدد لا يمكن القضاء عليه بغارات جوية فقط”، مشيرة الى ان “مفتاح هزيمة الدواعش هو في أيدي كل من الرئيس السوري بشار الأسد والنظام الإيراني”.

وأوضحت أنه “على الغرب الانتباه لمعرفة من هو الأكثر تأهيلا لإنزال الهزيمة بالعدو، وفي هذه الحال الإجابة ليست الغرب، إنها تكمن في قوى الإقليم المحلية”.

وكان صاحب الرأى الثاني هو القائد السابق للجيش البريطانى لورد دانات، الذي أعلن رفضه التام لفكرة التدخل الغربي في العراق وسوريا”، مبينا انه “على الرغم من صعوبة أن تنسحب بريطانيا من منطقة في غاية الأهمية كتلك، إلا أن علينا التفكير بحذر بالغ بمن نتحالف معه” .

وأضاف “لو كنا سلّحنا المعارضة السورية العام الماضي، لكانت تلك الأسلحة اليوم في أيدي الدواعش.. وإذن ماذا نفعل؟”.

واتفق دانات مع رمضاني بشأن عدم كفاية الغارات الجوية للقضاء على الدواعش”، مبينا ان “المسألة تتطلب تواجدا بريا”، متسائلا عما إذا “كان المحليون كافين للتصدى للدواعش أم أنهم سيحتاجون دعما من الغرب كخيار آخير”.

وجاء الرأي الثالث، وهو لعضو حزب المحافظين البريطاني جون ريد وود، والذي رأى أن “التدخل الغربي في الشرق الأوسط لا يمكن أن يحقق سلاما ودبلوماسية في المنطقة، وأن المنطقة ليست بحاجة إلى مزيد من القنابل وإنما إلى عملية ديمقراطية وقيادة سياسية”.

واضاف انه “ليس ثمة علاج ناجز، لكن قتل الناس ليس الحل، وفي هذا الصدد لا يمكن أن يكون الحل متمثلا في إرسال جنودنا للمنطقة، إذ كيف نقاتل دونما أهداف محددة للضرب”.

وأوضح السياسي البريطاني انه “ثمة سبل ديمقراطية ينبغي أن نسلكها للتعاطي مع تلك القضايا، ولكن لا يمكننا تصدير ديمقراطية بقوة السلاح أو عبر إسقاط القنابل”.

ثم تحدث الصحافي بجريدة الإندبندنت باتريك كوكبيرن والذى أشار إلى أن “تنظيم داعش هو وليد الحرب ومن ثم فهو ينمو ويزدهر في أجوائها وإذا حصرنا الحل في العمل الحربي فذلك يعنى أننا لم نفهم المشكلة جيدا”. (النهاية)

اترك تعليقاً