رغم لا إنسانيتها..سياسيون أوروبيون يدعون لاتباع الطريقة الأسترالية مع طالبي اللجوء

(المستقلة).. وصف قاضي المحكمة العليا الأسترالية السابق مايكل كيربي، سياسات اللجوء في أستراليا بانها تفكك الالتزامات الإنسانية العالمية ، مشيرا الى أن إدانة الأعمال التي تمارسها الحكومة الاسترالية “واجبة” حيث تحتجز طالبي اللجوء عدة سنوات، فيما دعا سياسيون من ست دول أوروبية إلى اتباع الطريقة الأسترالية يهدف إلى منع طالبي اللجوء من الوصول إلى أوروبا.

وقال قاضي المحكمة العليا الأسترالية السابق مايكل كيربي، إن “سياسات اللاجئين في أستراليا يمكن أن تتلخص باحدى الدروس غير المتبعة لمحرقة اليهود”، مضيفا أن “أستراليا تتعامل مع طالبي اللجوء عبر تفكيك الالتزامات الإنسانية العالمية التي نمت من ظلام محرقة الهولوكوست”.
ودعا كيربي الأستراليين، الى “تذكر المواثيق والقوانين التي تم تأسيسها لأن الدول الأوروبية لم تأخذ أولئك الذين فروا من ألمانيا النازية، والتي تدفع الآن أوروبا لقبول اللاجئين لعدم تكرار تلك المحرقة”.
وشدد كيربي على، أن “إدانة تلك الأعمال التي تمارسها الحكومة الاسترالية واجبة”، عازيا السبب الى أنها “تحتجز طالبي اللجوء في معسكرات الاعتقال لعدة سنوات دون اي تقدم في قبول طلب اللجوء”.
وفي سياق السياسة الأسترالية الصارمة حيال الهجرة، دعا سياسيون من بريطانيا وفرنسا وهولندا والدنمارك والنمسا وبلجيكا إلى اتباع الطريقة الأسترالية يهدف إلى منع طالبي اللجوء من الوصول إلى أوروبا، ولكن هناك بعض الأسباب التي تجعل أوروبا حذرة من اتباع هذا النهج.
يذكر أن أستراليا عندما لا تتمكن من إعادة سفينة غير شرعية بأمان فإنها تنقل طالبي اللجوء الموجودين على متنها إلى بلد ثالث (ناورو وحتى بابوا غينيا الجديدة مؤخراً)، حيث يتم احتجازهم في ظروف إنسانية صعبة دون أي احتمال للاستقرار في أستراليا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد