الرئيسية / اخر الاخبار / رسالة الى الشركاء في الوطن وبخاصة التحالف الوطني / طه اللهيبي

رسالة الى الشركاء في الوطن وبخاصة التحالف الوطني / طه اللهيبي

إن حل المشاكل الحقيقية يحتاج إرادات حقيقية شجاعة مستقلة في اتخاذ قراراتها وأن توضع النقاط على الحروف، ومن هنا سأتكلم معكم بهذه الروحية لأني اشعر بحجم المسؤولية أمام الله أولاً ثم أمام أهلي العراقيين ثانياً.

وأقول أنكم أتيتم بالمحتل الامريكي وزينتم له احتلال العراق، والدعوى الرئيسية هي التهميش والإقصاء وعدم مشاركتم في القرار السياسي علما أنكم مشاركين في كل أجهزة الدولة العراقية وخصوصاً الأمنية من أمن ومخابرات وحرس جمهوري اللهم إلا الدائرة الخاصة من صدام حسين وهذه مغلقة للأقارب وأعتقد كل المسؤولين اليوم عملوها، لكن الأدهى والأمر أنكم جعلتم نفسكم أغلبية دون وجه حق والعراق فتحه المسلمون السنة وحكموه طولة فترة حياته وكانت الاخوة الوطنية باحسن حال وكل المراقد الدينية مصانة، أما والبلد كان يخوض حرباً مع الفرس فمن البديهي أن لايقبل أي قائد في كل العالم وهو يخوض الحرب هناك من أبناء الوطن من يقف مع العدو، وأذكركم بالنائب البريطاني جورج كلوي عندما تكلم عن عدم شرعية الحرب وبدأت العمليات طردوه من مجلس النواب البريطاني بحجة أنه يعرض القوات البريطانية للخطر، ولم يوجد تعداد سكاني ذكر به المذهب ولو كان النظام السابق كما تقولون طائفياً وانه دكتاتور لذكر المذهب ولأضاف النسبة التي يريد.

وبعد أن حدث الاحتلال كلكم تعرفون قبل غيركم أن الذي قاتله هم أبناء السنة وهم الذين رفعوا رأس العراق والعرب والأسلام عالياً في وقت كان بعض قادتكم تقبل بريمر من فمه وتهدي لرامسفيلد سيف ذو الفقار سيف أمير المؤمنين عليى رض.

ثم ابتداتم بكتابة دستور اعترضنا عليه واتهمتونا بالبعثية والصداميه بالرغم من أن من ال55 المطلوبين كقيادات بعثية كان 35 شيعياً، والان انتم تكفرون بالدستور وتتجاوزون عليه ثم تجاوزتم على كل النواميس السماوية والارضية عندما تغتصب أجهزتكم الرجال والنساء ووالله أنكم تعرفون بذلك ثم رفعتم كل الشعارات الطائفية المقيتة بحجة أنكم تمارسون الشعائر الدينية ونحن نعرف أن ماوراها هو المكسب السياسي وكسر أرادة شركائكم في الوطن، وحتى الذين شاركوكم بما يسمى المعارضة قبل الاحتلال وبعده من المكون السني لم تحترموهم، وعثتم بالارض فساداً الله أعلم به.

وبعد هذا كله كونتم الاجهزة الامنية العراقية من مكونكم وبعقيدة طائفية تكفيرية ونقولها لكم بصراحة أنكم تكفيريين أكثر من القاعدة ونحن نعرف ذلك بقرارة أنفسنا وأنت تعرفون والدليل أن الاجهزة الامنية لاتعامل السنة إلا بالسب للصحابة رضوان الله عليهم وللسنة آخرها أمس للمصلين في جامع الامام أبو حنيفة الذي منعت أجهزتكم المصلين من الوصول اليه علما أن المسلمين السنة في كل العالم(1600,000,000)مليار وستمئة مليون يحترمون  الامام أبو حنيفة رحمة الله عليه. وفي كل العالم الشيعة لايتجاوزون ال(100,000,000)مئة مليون فنحن الامة وأنتم الطائفة. وبناء على كل ما تقدم لايمكن أن يحقن دم العراقيين بنظر المنتفضين إلا بمايلي:

1-     إخراج كل أبناء السنة رجالاً ونساء من السجون فوراً ألا من تثبت أدانته ويحاكم بمحافظته.

2-     تعويض قتلى المليشيات من 2003 إلى اليوم.

3-     حل هذا الجيش الطائفي المليشاوي وتكوين جيش من كل مكونات الشعب العراقي بما يحفظ التوازن كما في المادة التاسعة الفقرة أ من الدستور. علماً أن الشرطة كافية وتكون محلية لاننا لم نرى من هذ الجيش الا العدوان على العراقيين.

4-     أو تكوين الاقاليم كما نص الدستور دون المساس بحدود المحافظات.

وإلا فأني أرى الامور تسير الى الصدام الذي لن يكون فيه رابح الا الغرب والصهاينة ومن ثم يقسم العراق وانتم ستتحملون وزر كل مايحدث أمام الله والتاريخ والشعب العراقي.

وفي الختام يؤسفنا كلام السيد عمار الحكيم أمس مع السيد المالكي على من حمل السلاح ضد الحرس الثوري والمليشيات ولم نسمع له ولو كلمة عندما خرج البطاط يهدد ويعربد.

والامر المؤسف اليوم بمؤتمر التقارب بين المذاهب تكلم السيد المالكي كلاما ظاهرة جيد ويتهم المتظاهرين الذين كانت أولى دعواهم أخراج النساء السجينات ولم تتحرك غيرة الحكومة العراقية لا الاسلامية ولا العربية لاخراجهن الى الان واي تقارب وانتم تبنون العقيدة القتالية للاجهزة الامنية على تكفير المكون السني كامله بحجة القاعدة والبعثيين اتقوا الله فأن الله يمهل ولايهمل.

اللهم أشهد الله أني بلغت.

عضو مجلس النواب العراقي

تعليق واحد

  1. كلام مليْ بالمغالطات والاكاذيب

اترك تعليقاً