رانيا يوسف تقرّر نشر أسماء المتحرّشين

(المستقلة).. اثارة الجدل صفة لازمت الفنانة رانيا يوسف منذ حين، وهو ما تعود اليه بعد قرارها فضح المتحرّشين بها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلنت رانيا أنها ستنشر صور وأسماء خمسة متحرشين يومياً، ممن تحرشوا بها عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وبالفعل نشرت عدداً من الصور لشباب اتهمتهم بالتحرش.

ومنذ قضية الشاب أحمد بسام زكي الذي يواجه اتهامات عدّة بالتحرش بفتيات، واغتصاب عدد منهن، قرّرت رانيا يوسف مواجهة التحرش عبر السوشيل ميديا.

وأكّدت أنها تتعرّض للتحرش اللفظي يومياً عبر حساباتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي وبريدها الالكتروني، وطالبت بقانون رادع لمواجهة التحرش بكلّ أنواعه، وبخاصة في السوشيل ميديا.

وأشارت في تصريحات تلفزيونية إلى أنها تمتلك عدداً كبيراً من رسائل التحرش، مؤكدة أنها تحضّر بيانات المتحرشين بها وستتقدم ببلاغ للنائب العام في مصر ليكونوا عبرة لغيرهم، مشيرة إلى أنها تعرّضت لتهديدات خلال الأيام الماضية من بعض المتحرشين.

ودافعت عن الاتهامات التي تواجهها بسبب ملابسها، وأكّدت أن الملابس ليست السبب في التحرش، مشيرة إلى أنّ فتيات محجبات ومنقبات تعرضن للتحرش، وكذلك عدد من الأطفال والرجال.

وكان الفنان المصري عباس أبو الحسن قد اتهم طبيب أسنان شهيراً في مصر بالتحرش بعدد كبير من الرجال في عيادته الخاصة على مدار 35 عاماً.

واعتادت رانيا يوسف إثارة الجدل بسبب ملابسها، وظهرت في الدورة الحادية والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي في تشرين الثاني من العام 2019 بفستان قصير ومفتوح،

وفي الدورة الأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، واجهت أزمة عنيفة بسبب “فستان البطانة”، وأثار حينها جدلاً واسعاً، وواجهت بسببه سيلاً من الدعاوى القضائية التي اتهمتها بـ”التحريض على الفسق والفجور”، وهو ما جعلها تقدم اعتذاراً رسمياً، مؤكدة أن بطانة الفستان تحركت من دون قصد منها، وأنها لم تقصد الظهور بهذا الشكل.

وفي الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي، ظهرت مرتدية فستاناً مكشوفاً من الأمام، ذا فتحة تكشف عن ساقها بالكامل.

وفي ساقية الصاوي خلال حفل توزيع جوائز “دير جيست”، ظهرت بفستان أصفر كشف عن إحدى ساقيها، وأشعلت به السوشيل ميديا حينها.

وفي العام 2017 أثارت الرأي العام بعد ظهورها بفستان شفاف كشف أجزاء من جسدها، خلال حفل لقناة “المحور” الفضائية.

وخلال حفل افتتاح قناة “إم بي سي مصر” في العام 2013 ظهرت بفستان برتقالي قصير ومكشوف أثار غضب عدد كبير من الجمهور ضدها.

لم تكن فقط ملابس رانيا يوسف محور انتقاد من الجمهور، بل تصريحاتها أيضاً، وكان من أبرزها بعد هجومها على الرجال عبر حسابها على موقع “تويتر” قائلة: “كلهم مصطفى أبو تورتة”، في إشارة إلى شاب مصري اشتهر بعد ترك حفل خطوبته هو وأسرته وأخذ قالب الحلوى، تاركاً عروسه.

كما اتهمت الرجال المصريين اثناء لقاء تلفزيوني بأنهم لا يهتمون بنظافتهم الشخصية قائلة: “كثيراً ما أرى رجالاً غير مهتمين بمظهرهم، سواء في تهذيب الذقن أو الشعر، أو حتى وضع العطر. هذه الأمور متعلقة بالنظافة الشخصية ولا علاقة لها بغني أو فقير ده طبع بني آدم”، وهو ما أثار ضدها عاصفة من النقد في مصر.

التعليقات مغلقة.