الرئيسية / سياسية / رئيس التحالف الوطني العراقي يعتبر أن كل الأطراف معنية بورقة الإصلاح بناءً على الشراكة الوطنية

رئيس التحالف الوطني العراقي يعتبر أن كل الأطراف معنية بورقة الإصلاح بناءً على الشراكة الوطنية

بغداد ( إيبا )..أكد رئيس التحالف الوطنيّ العراقيّ إبراهيم الجعفريّ أن ورقة الإصلاح شاملة لكل ما جاء من نقاط في ورقتي أربيل الأولى والثانية ومقترحات رئيس الجمهورية جلال طالباني إضافة إلى مقترحات التحالف الوطنيّ.

واشار في تصريح صحفي الى أن ما تضمنته من نقاط سيتم تنفيذها بحسب الأولوية والمدى الزمنيّ لكل نقطة، مبينا: أنها ليست ورقة ثابتة النقاط من حيث العدد أو التراتبية لا لعجز ولا لقصور أو تقصير إنما إيمانا منا بأن تبقى متحركة لتخضع إلى مزيد من النقاش من قبل الأطراف كافة.. مشدّداً على ضرورة إشراك الجميع؛ بناءً على الشراكة في الهمّ الوطني الذي يوحّد الطيف العراقيّ كافة.

و كشف عن سعي التحالف لتأمين المقدّمات اللازمة لحسم مسائل وزارتي الداخلية والدفاع، والنظام الداخليّ لمجلس الوزراء، وحلّ المُعضِل بين الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان، وبقية النقاط التي تضمنتها ورقة الإصلاح.. مبيناً: أن التحالف الوطني ناقش في اجتماعه الدوريّ تشكيل لجنة لدراسة مسألة العفو الذي يجري التحضير له لعرضه على البرلمان لإقراره.

وفي معرض ردّه عن سؤال حول الأزمة السورية، قال الجعفري: إن الأزمة في سورية تحتاج إلى مبادرة واسعة ومعمّقة تصل إلى حجم جامعة الدول العربية على الأقلّ، ولا تقفز على دول عدم الانحياز، ومنظمة المؤتمر الإسلاميّ، والاتحاد الأوروبيّ.. معللاً: أن المشكلة في سورية أكبر من الأرض السورية، وأوسع من الإنسان السوريّ؛ لأنها عمّت، وأثارت مخاوف، وأدت إلى تلقـّيات على دول الجوار وما بعد الجوار، ولا أبالغ إذا قلتُ إنها تدوّلت؛ لذا يجب أن نعطيها الرعاية الكافية، ونهتم بها، ونوظف كل الطاقات لنمرّ بالأزمة السورية إلى حلول جيدة ومقبولة.

وأكد: نحن مع خيارات الشعوب، ولسنا مع خيارات الحكام، ولا نريد إلا خير الشعب السوريّ، وخير دول الجوار الجغرافي، ولا نريد أن تـُستغـّل هذه الأزمة من قبل أطراف ذات طابع إرهابيّ، أو ذات طابع طائفيّ يُوظـّف هذه القضية في سوق المزايدات.

وعن المبادرة العراقية لحل الأزمة السورية، قال الجعفري: أعتقد أن المبادرة العراقية جاءت في محلها لملء الفراغ، ونناشد كل الدول أن تستجيب، وتشمّر عن ساعد الجد؛ للمرور بالأزمة السورية للحل.(النهاية)

اترك تعليقاً