ذي قار تحتفي بالروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي

(المستقلة) /حسين باجي الغزي/.. برغم غربتي إلا أنني أعيش العراق وأتحسس آلامه.
هكذا أستهل الربيعي حديثة وسط جمع غفير من مثقفين واكاديميين غصت بهم قاعة المركز الثقافي بمدينة الناصرية مساء الخميس 4-2-2016 في الأمسية التي نظمها اتحاد الأدباء والكتاب أحتفاءا بقدومة الى مدينته وملهمة عطائة الادبي الثر . ضمن سياق دأب الاتحاد عليه في تكريم المبدعين في مختلف ميادين الحياة والاحتفاء بهم .

وابتدأ الاحتفاء بترحيب من الأديب علي شبيب ورد مستعرضا سيرة الربيعي الذاتية واصفا اياه بسفير الرواية العربية والعراقية و من عمالقة المبدعين. قائلا ان عودته الى الناصرية بعد27 عاما بشوق ليعيش لحظات الاحتفاء به وسط أهلة ومحبيه وجمهور مدينته .

وقال أدباء ومثقفون حضروا الاحتفالية أن الربيعي يمثل نقطة أكثر إضاءة وأكثر إشراقا فهو قامة عراقية كبيرة عربيا وعالميا وهو تاريخ للقصة العراقية ونحن سعداء بوجوده بيننا بعد 27 عاما من الغربة فهو أكثر كاتب عراقي تواجه أعماله إقبالا من قبل القراء وتعاد طباعتها لأكثر من مرة . و كان يحمل هم التأسيس لقصة مغايرة، قصة ذات سمات وملامح وهوية عربية. وكان يحاول وجيل الستينات تكسير الحدود الجغرافية، لخلق خطاب بجغرافية اللغة العربية.

من جانبه قال الربيعي انني سعيد جدا بهذه المحبة التي بالتأكيد لم أجدها إلا في العراق وفي مدينتي لأنني ابن هذا البلد وابن هذه الأرض وهذه الأحلام التي عاشت معنا سنوات طويلة وكل ما كنا نفعله أو نقدمه فإنما نقدمه للعراق ما دام كل شئ سيرتبط بهذه الارض المعطاء .وحث الربيعي الشباب الى حفظ نصوص من نتاجات المبدعين تعبيرا عن الإخلاص لهم لان التواضع هو طريق النجاح الذي يوصل الى الابداع.

بعدها تحدث عدد من الرواد الذين عاصروا الربيعي في مسيرته الأدبية ومنهم الفنان حسين نعمه وشيخ الادباء احمد الباقري و والمسرحي زيدان حمود وداود سلمان الشويلي والناقد احمد ثامر جهاد وقدم عدد من الكتاب اصداراتهم للربيعي .

وفي نهاية الاحتفالية قدم الفنان حسين نعمة باقة ورد بأسم الاتحاد ودرعا تقديرا وعرفانا للضيف الكريم .
أوراق من حياة الربيعي
عبد الرحمن مجيد الربيعي ولد في مدينة الناصرية جنوب العراق بتاريخ 12/8/1939م. تعلم في مدرسة الملك فيصل الابتدائية بالناصرية فالمتوسطة بالناصرية أيضاً بعدها

درس الرسم وتخرج من معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة. ببغداد.

اتجه الربيعي نحو العمل الصحفي والتأليف أكثر مما اهتم بالرسم والفن التشكيلي الذي ظل على ما يبدو هواية عنده أكثر من احتراف. كتب قصصا وروايات تقارب العشرين وألف شعراً وأصدر دراسات.

اذ بدأ النشر في الصحف العراقية والعربية، أصدر أول مجموعة له (السيف والسفينة) عام 1966م، وأشرف على تحرير الصفحة الثقافية في جريدة الأنبار الجديدة، والفجر الجديد.عمل مديراً للمركز الثقافي العراقي في كل من بيروت وتونس. وهو عضو في اتحاد الكتاب العراقيين ونقابة الصحفيين في العراق وجمعية الفنانين التشكيليين وعضو هيئة تحرير مجلة (الحياة الثقافية) التي تصدرها وزارة الثقافة التونسية.

من مؤلفاته:

-السيف والسفينة- قصص- بغداد 1966 التي تحولت الى فيلم سينمائي .

-الظل في الرأس- قصص- بيروت 1968.

-وجوه من رحلة التعب- قصص- بغداد 1969.

-المواسم الأخرى- قصص- بيروت 1970.

-الوشم- رواية- بيروت 1972.

-عيون في الحلم- قصص ورواية قصيرة – دمشق 1974.

-القمر والاسوار- رواية- بغداد 1974.

-ذاكرة المدينة- قصص- بغداد 1975.

-الخيول- قصص- تونس 1977.

-الشاطئ الجديد، قراءة في كتاب القصة العربية- بغداد 1979.

-الأفواه- قصص- بيروت 1979.

-الوكر- رواية- بيروت 1980.

-خطوط الطول…. خطوط العرض – رواية- بيروت 1983.

– سر الماء (مختارات قصصية).

– نار لشتاء القلب- (قصص)

– صولة في ميدان قاحل (قصص).

– السومري (قصص).

– حدث هذا في ليلة تونسية (مختارات قصصية).

– امرأة من هنا.. رجل من هناك – قصص.

-الأنهار – رواية.

– أصوات وخطوات- مقالات في القصة العربية.

– رؤى وظلال- دراسة نقدية

– من النافذة إلى الأفق. -دراسة نقدية

– من سومر إلى قرطاج- دراسة نقدية.

– للحب والمستحيل – شعر

– امرأة لكل الأعوام – شعر

– شهريار يبحر. – شعر

– علامات على خارطة القلب- شعر

– ملامح من الوجه المسافر- شعر

قد يعجبك ايضا

اترك رد