الرئيسية / عربي و دولي / عربي / دول “الخليجي” تدعو إيران والعراق إلى عدم التدخل في شؤونها الداخلية

دول “الخليجي” تدعو إيران والعراق إلى عدم التدخل في شؤونها الداخلية

(المستقلة)..استنكر المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي التدخلات الإيرانية في شؤون البحرين, داعياً إياها إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس, كما جدد التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث.

وكان لافتاً دعوة المجلس أيضاً العراق إلى عدم التدخل في شؤون دول مجلس التعاون واحترام مبادئ حسن الجوار.

جاء ذلك خلال اجتماع, أمس, للمجلس الوزاري لمجلس التعاون, في مقر الأمانة العامة بالرياض, برئاسة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد, وبحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء والأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني, جرى خلاله استعراض مستجدات العمل المشترك, والبحث في تطورات عدد من القضايا السياسية دولياً وإقليمياً.

وأفاد بيان صدر عقب الاجتماع بأن المجلس الوزاري جدد التأكيد على “مواقف دول المجلس الثابتة بنبذ الإرهاب والتطرف, بكافة أشكاله وصوره, ومهما كانت دوافعه ومبرراته, وأياً كان مصدره”, مشيداً بما تضمنه الأمر الملكي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز, في 3 فبراير الماضي, من إجراءات وجزاءات ضد من يشارك في أعمال قتالية خارج المملكة العربية السعودية, أو الانتماء للتيارات أو الجماعات, وما في حكمها, الدينية أو الفكرية المتطرفة, أو المصنفة كمنظمات إرهابية, وما هدف إليه الأمر الملكي من تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الأمة وبعدها عن الفرقة والتناحر.

كما أشاد بما تضمنه البيان الصادر عن وزارة الداخلية بمملكة البحرين بشأن تحذير مواطنيها من المشاركة في أعمال قتالية في الخارج أو صراعات إقليمية ودولية, أو الانتماء للتيارات أو المجموعات الدينية أو الفكرية المتطرفة, أو المصنفة كمنظمات إرهابية في دول المجلس, إقليمياً أو دولياً, أو من خلال تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها.

وإذ جدد التأكيد على مواقفه الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال إيران الجزر الإماراتية الثلاث, طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى, استنكر المجلس الوزاري “التصريحات المتكررة وغير المسؤولة التي تصدر من بعض المسؤولين الإيرانيين, بشأن مملكة البحرين”, معتبراً ذلك “تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية, ولا يخدم تحسين العلاقات وتطويرها”.

وأكد “موقفه الثابت بأن العلاقات مع إيران يجب أن تبنى على أسس ومبادئ حسن الجوار, وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس, واحترام سيادة دول المنطقة, والامتناع عن استخدام القوة, أو التهديد بها”.

واشار المجلس الوزاري إلى أهمية “التزام العراق بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس واحترامه لمبادئ حسن الجوار, وذلك من أجل بناء الثقة وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي”, مؤكداً مجدداً “دعمه قرار مجلس الأمن رقم 2107 /2013, الذي قرر بالإجماع إحالة ملف الأسرى والمفقودين وإعادة الممتلكات الكويتية إلى بعثة الأمم المتحدة “يونامي” لمتابعة هذا الملف”, كما أمل “مواصلة الحكومة العراقية جهودها وتعاونها مع دولة الكويت والمجتمع الدولي في هذا الشأن”.

وإذ أبدى أسفه لإخفاق مؤتمر “جنيف 2″ في الخروج بنتائج ملموسة تنهي معاناة الشعب السوري الشقيق, أكد المجلس “ضرورة أن يستجيب النظام السوري لالتزاماته تنفيذاً لمؤتمر جنيف 1″, و”أهمية تنسيق تحركات المجتمع الدولي لإيجاد تسوية سياسية سريعة للأزمة السورية على أساس تنفيذ بيان جنيف 1″.

كما جدد المجلس الوزاري موقفه الدائم والثابت تجاه القضية الفلسطينية, المتمثل في ضرورة اقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية, مؤكداً أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستمرار في بناء الوحدات الاستيطانة في القدس الشرقية والضفة الغربية, المخالف للقانون الدولي وميثاق جنيف الرابع وقرارات الشرعية الدولية, يدل على استمرار التعنت الإسرائيلي في تعطيل الجهود الهادفة إلى إقامة سلام عادل دائم وشامل.(النهاية)

اترك تعليقاً