دعوات لتشريعات تساند المراة في مواجهات التحديات وإصلاح المجتمع

(المستقلة)..شددت ندوة حوارية اقامتها دائرة قصر الموتمرات على ، اهمية تشريع قوانين تساند المراة العراقية للنهوض بالمجتمع ومواجهة التحديات ، ونشر الوعي الصحيح للتقدم لمرحلة ما بعد الارهاب الداعشي ، لاصلاح المجتمع اجتماعيا والرد على ما نشر ومن المخربون من أفكار متطرفة تدميرية ، وان كل فرد وشريحة من شرائح المجتمع مهم ان تاخذ دورها في البناء ولا يقتصر الدور على الرجل وانما المرأة نصف المجتمع ،

واكد نائب رئيس مجلس النواب بشير الحداد المضي باقرار التشريعات والقوانين الخاصة بمكانة المراة من خلال التنسيق مع المجتمع المدني واللجان النيابية المختصة ، لتاخذ المراة دورها وتكون نواة المجتمع القوي بتحقيق مستقبل افضل للعراق .
واستعراضت الناشطة ذكرى سرسم الظروف التي واجهت المرأة العراقية النازحة وخاصة زواج القاصرات لما له اثر كبير على المجتمع ، وضرورة تشريع قانون مناهضة العنف ضد والحوارات مازالت مستمرة للوصول الى قانون متكامل يجرم العنف
واشارت النائبة ندى شاكر الى اهمية معالجة مسببات العنف التي اصبح في تزايد مستمر في مجتمعنا العراقي ، ومن بين مسببات العنف هو العامل الاقتصادي للمرأة والرجل بصورة خاصة .
وتطرقت النقيب شيماء علي ابراهيم مسؤولة الشعبة النسوية في الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية الى ، دور مديريتها في تحقيق التراضي بين العوائل من خلال موقع خاص في الفيس بوك ، والثقافة المجتمعية لاتقتصر على النساء فقط وانما على الرجال والدستور نص على المساواة .

واكدت الدكتورة ميادة الحجامي مدير عام دائرة البحوث والدراسات في مجلس النواب ، ان نسبة مشاركة المرأة في المجتمع قليلة مقارنة مع زميلها الرجل منوهة الى ان ان هناك احصائيات من ناحية نسبة مشاركة المرأة في القضاء الاعلى تفيد بوجود 1600 قاضي فقط بينهم 116 قاضية فقط ، موضحة بان تغيير واقع المراة لن يتغير مادام هناك عدم قناعة من النخبة في المجتمع .

قد يعجبك ايضا

اترك رد