الرئيسية / سياسية / دعوات برلمانية لعقد صفقات تسليح الجيش بعيدا عن اية شبهات

دعوات برلمانية لعقد صفقات تسليح الجيش بعيدا عن اية شبهات

( إيبا ) / تقرير – خلود الزيادي ) … في الوقت الذي يرى فيه الكثير من السياسيين والقادة العسكريين أن تسليح الجيش العراقي أمر ضروري مهم ، فانهم يشددون في ذات الوقت على أن تكون صفقات الأسلحة نظيفة ونزيهة وبعيدة عن الفساد والشبهات .


وقال رئيس كتلة النزاهة البرلمانية بهاء الاعرجي إنه “في الوقت الذي نثمن جهود الحكومة بتسليح الجيش العراقي وتنوع مصادر التسليح  ، نطالب بابتعاد الصفقات عن الفساد واختيار لجان خاصة تقوم بتلك التعاقدات “.


وأضاف الاعرجي أن “قرار إلغاء صفقة الأسلحة الروسية العراقية  وتشكيل لجنة مهنية مختصة نزيهة تعاود التفاوض على التعاقد هو الحل الصحيح بعدما اكتشف تورط بعض الأشخاص بهذا الموضوع” .


وشدد الاعرجي على “ضرورة أن لا تشارك نفسال شخصيات التي شاركت في المرة الأولى للتعاقد كي لا يشوب العقد الجديد أي تساؤل “.


من جهته قال النائب عن التحالف الوطني حامد الخضري إن ” تسليح العراق مطلوب ولكن يجب أن يكون وفق دراسات عسكرية يتبناها خبراء وقادة مختصون بمجال التسليح والعمل العسكري”.


ودعا إلى “ضرورة توضيح ما حصل في صفقة السلاح الأخيرة التي أبرمت بين العراق وروسيا ، كي يكون الشارع العراقي والبرلمان والوزارات الأمنية مطلعة على ما يحصل ، لآن موضوع الصفقة اخذ مدى كبير وبدأت التهم تطلق على الكثيرين وقد لا تكون لهم صلة بالموضوع من الأصل” .


وألغى القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء نوري المالكي صفقة بـ4.2 مليار دولار كان ابرمها مع روسيا لتسليح الجيش العراقي على خلفية شبهات فساد حامت حولها


من جهته فند وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي التهم التي وجهت إلى الصفقة الروسية العراقية حيث اكد ان “العراق لم يوقع عقدا نهائيا ولم يدفع للجانب الروسي أو غيره دينارا واحدا”.


إلى ذلك دعت النائبة عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف رئيس الوزراء نوري المالكي  إلى “اليقظة والحذر من سعي جهات سياسية إلى إفشال تسليح العراق من خلال إثارة الشبهات حول صفقات التسليح” . 


وقالت نصيف” توجد قوى سياسية لا تريد تسليح القوات العراقية وهذا ما يدعو البعض إلى إطلاق الشبهات والتشكيك بالصفقات التي تعقد من اجل إفشالها وبقائها التسليح العراقي على ما هو عليه من دون إدخال معدات وأجهزة عسكرية حديثة ومتطورة تخدم القوات في التصدي لأي تدخل خارجي “.


وتابعت أن “صفقة السلاح مع روسيا واجهت مشكلتين هما سعي بعض الجهات إلى إفشال أية محاولة لتسليح العراق وجعله قادرا على الدفاع عن نفسه ضد أية تهديدات، من خلال إثارة الشبهات حول صفقات التسليح، وسعي المفسدين الحقيقيين أيضا إلى العبث بالمال”.


وطالبت القائد العام للقوات المسلحة بـ”ضرورة الانتباه إلى التعاقد بشفافية وان يتابع عقد تلك الصفقات كي لا يترك مجال للفساد في أن يكون حاضراً فيها” . ودعت إلى” الوقوف على محاولات البعض بإفشال تسليح العراق لأغراض سياسية”.


وكانت الحكومة العراقية قد أبرمت عددا من صفقات الأسلحة مع دولتي روسيا والتشيك خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء نوري المالكي إليهما  وأبدى التحالف الكردستاني قلقه الكبير من صفقات التسلح التي أبرمتها الحكومة الاتحادية مع هذين البلدين. ( النهاية ) .


 

اترك تعليقاً