الرئيسية / اقتصادية / خبيرة اقتصادية : إيقاف التحويلات الخارجية للعملة سيؤدي لكارثة كبيرة بحق الدينار العراقي

خبيرة اقتصادية : إيقاف التحويلات الخارجية للعملة سيؤدي لكارثة كبيرة بحق الدينار العراقي

بغداد (ايبا).. اعتبرت الخبيرة في الشؤون الاقتصادية الدكتورة  سلام سميسم ،طلب البنك المركزي بإيقاف التحويلات الخارجية التي تأتي من المصارف كارثة كبيرة تؤدي الى هدم سعر الصرف الدينار العراقي امام الدولار الأمريكي بعد أن تحسن خلال الفترة القليلة الماضية .

وقالت سميسم  في تصريح لوكالة الصحافة المستقلة (ايبا)… اليوم الاثنين ” ان اتخاذ البنك المركزي إجراءاته الجديدة بإيقاف الحوالات الخارجية التي تاتي من المصارف ستؤدي الى حصول كارثة في سعر الصرف الدينار العراقي امام الدولار الأمريكي ،مؤكده: ان إيقاف الحوالات الخارجية ستؤدي الى ارتفاع سعر الصرف الدولار وقله عرضة في السوق المالي ما يزيد الطلب عليه ويقله عرضة وبالتالي ترتفع أثمانه وتزداد قيمته امام قيمة الدينار العراقي “.

وأضافت : ان تدهور عمله اي بلد تؤدي الى تدهور اقتصاده وبالتالي ان العملة تعتبر قيمة البلد اقتصادية وإيقاف الحوالات الخارجية أجراء خاطئ يؤدي الى انخفاض سعر صرف الدينار مقابل الدولار الأمريكي .

وأوضحت : ان مجرد إشاعة مثل هذا الخبر في السوق يؤدي الى تأثير في سعر صرف الدولار ،مؤكده: ان إحدى الوسائل التي ساعدت على اسقرار سعر صرف الدينار العراقي بعد 2003 هي منافذ التوزيع ومزاد العملة وفي حاله إيقاف التحويلات الخارجية ودخول المصارف لمزاد بيع العملة سيؤدي الى ارتفاع سعر الدولار .

وتابعت سميسم : يجب اتخاذ إجراءات صحيحة مدروسة من قبل البنك المركزي قبل الشروع بها وحصول نتائج سلبية تؤدي الى تدهور عملة البلد واقتصاده .(النهاية)

2 تعليقان

  1. ان سلام سميسم مرتبطة بالمافيات والرؤوس الكبيرة والتي تمتلك هذه المصارف من أمثال عادل عبدالمهدي وجبر صولاغ وغيرهم، انني أعتقد ان قرار البنك هو قرار وطني يستهدف حماية العراق من المجرمين والحرامية والذين يستخدمون هذه الاموال المسروقة من المصرف المركزي عن طريق هذه المصارف الوهمية لشراء الذمم في الانتخابات، انني من أهالي النجف ونؤيد قرار الانسان النزيه الاستاذ عبدالباسط تركي والسلام عليكم

  2. اعتقد ان من ينتقد قرار ايقاف التحويل الخارجي هو مستفيد منه في غسيل الاموال ، قبل الاحتلال وفي ايام الحصار كان بدون تحويل خارجي وكان الدولار يساوي 2000 او اقل والان هذه المليارات من الدولارات تحول والدولار 1200 فالفرق قليل فالحل ان يكون التحويل فقط لمؤسسات الدولة والمسافرين الى الخارج مثل ما كان قبل الحصار في الثمانينات فما عداه يكون غسيل للاموال وكفى انتقادات للقرارات وسلب ونهب

اترك تعليقاً