الرئيسية / اقتصادية / خبراء : العراق مقبل على أزمة اقتصادية طاحنة

خبراء : العراق مقبل على أزمة اقتصادية طاحنة

بغداد ( إيبا ) / متابعة / … توقع خبراء إقتصاديون أن يكون العراق مقبل على أزمة طاحنة بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية في ايران والسياسية في سوريا والتي تهددان الاقتصاد المحلي بالخطر. وطالب المحللون من الحكومة الاتحادية سرعة اتخاذ إجراءات سريعة تحافظ على اقتصاد السوق من السقوط والتصدي للازمه المقبلة .


واضافوا أن تداعي  الأزمات السياسية في (سوريا وإيران) ستلقي بظلالها السيئة على الاقتصاد العراقي من ناحية تحفيز الصناعة المحلية وزيادة الأسعار في الأسواق المحلية لان العراق كان يعتمد بدرجة كبيرة في استيرادها من سوريا وإيران ،مما دعا التاجر العراقي للجوءإلى بلدان اخرى لاستيراد البضائع البديلة كتركيا الامر الذي زاد كلفة نقلها الى السوق المحلية.


وأما بخصوص الأزمة السياسية في سوريا وانقطاع استيراد اغلب المواد ومنها الخضر والفواكه جعل السوق العراقي يفتقر لهذه لمواد التي ارتفعت أسعارها لقلتها ،مما يستدعي سرعة استيراد مثيلات تلك السلع والبضائع والمواد الغذائية من دول أوربية وعربية أخرى لانه الحلّ الوحيد لإنقاذ السوق من قلة العرض وارتفاع الأسعار،كما ان تحفيز الصناعة والزراعة المحلية ستعوض المواد المستوردة من الخارج .


وكانت زادت أسعار المواد الغذائية في العراق بنسبة 1.2 بالمائة بين شهري اب وايلول2012، وبنسبة 7.8 بالمائة خلال العام، بحسب ما أفاد به الجهاز المركزي للإحصاء في العراق، والذي لاحظ أيضاً وجود ارتفاع في أسعار الزبادي والجبن والبيض والفواكه.


ولذلك يجب اتخاذ إجراء سريعة لمواجهة الأزمات التي تؤثر على اقتصاد العراق بتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع والبضائع المستورة أما من خلال استيرادها من دول أخرى أو أنتاجها محلياً عبر دعم الزراعة والصناعة المحلية .


ويرجع نقص حركة تدفق السلع السورية للعراق إلى إغلاق العديد من الشركات السورية والمخاطر التي تتعرض لها شاحنات نقل البضائع لعبور النقط الحدودية بين البلدين، والتي تتحول في بعض الأوقات لمناطق اشتباك بين قوات الجيش السوري النظامي والجيش السوري الحر.


وفي هذا السياق يفيد تجار عراقيون بأن هذا الارتباك في إمدادات السلع من سوريا نتج عنه نقص المعروض منها وزيادة الأسعار في الأسواق العراقية.


ونشير هنا الي ان حركة التجارة بين العراق وسوريا تواجه اضطرابات نتيجة للصعوبات الموجودة في مسارات نقل البضائع، حيث توجد ثلاث نقاط حدودية بين البلدين وقد وقعت إحداها في يد قوات الثوار قبل أن تستعيد القوات النظامية الهيمنة عليها، ومنذ حدوث الثورة تم إغلاق معبر البوكمال أمام حركة التجارة وهو يعتبر من أكبر المعابر التجارية في منطقة الشرق الأوسط. ( النهاية )


 

اترك تعليقاً