خامنئي يحذر العراقيين … والحشد الشعبي يؤكد جاهزته لحماية النظام

المستقلة / متابعة /- نشطت إيران على خط الأزمة العراقية اليوم الاثنين، في اتجاهين، ففي حين ألغت تأشيرات الدخول للعراقيين مدة شهرين بدءاً من 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، علّق المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في تغريدة على الاضطرابات الدامية في العراق، معتبراً أن “الأعداء يحاولون دق إسفين بين طهران وبغداد”.

وقال خامنئي عبر “تويتر” إن “إيران والعراق شعبان ترتبط قلوبهما وأرواحهما وسيزداد هذا الارتباط” قوةً “يوماً بعد يوم”، مضيفاً أن “الأعداء يسعون إلى التفرقة بينهما، لكنهم عجزوا ولن يكون لمؤامرتهم أثر”.

وحضّت إيران مواطنيها المتجهين إلى إحياء ذكرى أربعينية الحسين في العراق إلى إرجاء سفرهم بسبب أعمال العنف الجارية هناك، في حين أعلن رئيس “هيئة الحشد الشعبي” العراقي فالح الفياض الاثنين أن فصائله جاهزة للتدخل لمنع أي “انقلاب أو تمرد” في البلاد، في حال طلبت الحكومة ذلك.

حركة المعابر

وكانت سلطات الحدود الإيرانية أغلقت الشهر الماضي معبر “خسروي” الحدودي مع العراق بطلب من السلطات العراقية مع ارتفاع حدة التظاهرات في البلاد، إلا أنها أعادت فتح المعبر الاثنين وتوجهت مجموعة من الإيرانيين نحو النجف وكربلاء العراقيتين، وفق ما أعلنت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إسنا.
وأعلن يحيي رحيم صفوي المستشار العسكري لخامنئي أن الذين يقفون خلف الاضطرابات في العراق لن يتمكنوا من ردع الإيرانيين عن الزيارة.
ونقلت وكالة “تسنيم” عن صفوي قوله “يريدون أن يخيفوا الناس من التوجه إلى الزيارة، لكن حتى لو أمطرت سهاماً وحجارةً، محبو الحسين لن يخافوا”.
وتوافق أربعينية الحسين هذا العام في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وتتم عند ضريح الحسين بن علي في كربلاء، المدينة العراقية الواقعة على بعد 110 كيلومترات جنوب بغداد.
وتُعدّ الأربعينية إحدى أكبر المراسم الدينية في العالم، وشارك 1.8 مليون إيراني فيها العام الماضي، وفق أرقام رسمية.
اقرأ المزيد

دعوات إيرانية

في سياق متصل، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي اليوم الاثنين إن طهران تدعو الشعب العراقي إلى التحلي بضبط النفس، بعد ستة أيام من الاضطرابات التي لقي خلالها أكثر من 100 شخص حتفهم.
وصرح ربيعي في مؤتمر صحافي أن “إيران ستقف دوماً إلى جانب الأمة العراقية والحكومة العراقية. وندعوهم إلى الحفاظ على الوحدة والتحلي بضبط النفس”.
وقال ربيعي إن إيران ستواصل أيضاً جهودها لتهدئة التوتر في الخليج من خلال تحسين العلاقات مع جيرانها الخليجيين.

“الباسيج العراقي”

من جهة أخرى، أعلن رئيس هيئة “الحشد الشعبي” فالح الفياض الاثنين أن فصائله جاهزة للتدخل لمنع أي “انقلاب أو تمرد” في العراق، في حال طلبت الحكومة ذلك.
وقال فالح الفياض خلال مؤتمر صحافي في بغداد إن “هنالك مَن أراد التآمر على استقرار العراق ووحدته”، مؤكداً أن “الحشد الشعبي”، الذي يعمل في إطار رسمي، يريد “إسقاط الفساد وليس إسقاط النظام”، وذلك في رد على شعارات المتظاهرين.
وأكد الفياض “نعرف مَن يقف خلف التظاهرات، ومخطط إسقاط النظام فشل”، مشدداً على أنه “سيكون هناك قصاص لمن أراد السوء بالعراق”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.