الرئيسية / رئيسي / حميد موسى : الذين لم يتورطوا في أزمات سابقة هم الأولى والأقرب لنا في العلاقة المستقبلية

حميد موسى : الذين لم يتورطوا في أزمات سابقة هم الأولى والأقرب لنا في العلاقة المستقبلية

(المستقلة)… قال حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، أحد القوى الرئيسية في التحالف المدني الديمقراطي اننا عشنا تجربة مرة في السنوات السابقة ونريد تعديل هذا المسار وتغيير النهج وأساليب العمل في العلاقات السياسية، وفي شؤون ادارة الدولة ، مشيرا الى ان الذين لم يتورطوا في مساوئ وأزمات الوضع السابق هم الأولى والأقرب لنا في العلاقة المستقبلية.

واضاف موسى في بيان له تلقت (المستقلة) نسخة منه اليوم الخميس أننا نعتقد “ان الممارسة السابقة لم تزك أسلوب ادارة الحكم، فهل لدى المسؤولين المتصدين للحكم او الشخصيات السابقة الاستعداد والقناعة للتخلي عن النهج السابق الذي أوصل البلاد الى ما نحن عليه”.

وأوضح موسى ان “الذين لم يتورطوا في مساوئ وأزمات الوضع السابق هم الأولى والأقرب لنا في العلاقة المستقبلية”، مشيرا الى انه ” من حيث المبدأ نحن مع التغيير بكل معانيه لكن اذا جاءت نتائج الانتخابات بأمور تفرض هذا او ذاك من الاسماء فهذه إرادة الناخبين ونحن نحترمها، ولكننا سنواصل عملنا من اجل  التغيير كما نتصوره”.

وأكد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي “اننا نتوقع ان تكون للتحالف المدني الديمقراطي، بصرف النظر عن عدد المقاعد البرلمانية، فرص افضل من الانتخابات السابقة، ارتباطا بما جربه الناس في الفترة الماضية من ممارسات الحكم ونشاطاته، فالناس تعيش خيبة أمل وتبحث عن التغيير، ورغم ان التغيير ليس مفهوما واحدا عند الجميع ولكن الكل يعبر عن عدم الرضا عما عاشوه في السنوات السابقة، ولذلك حفز هذا على  اختيار قوى جديدة مشهود لها بالنزاهة والجدية والإخلاص”.

وتابع موسى ان “التحالف المدني الديمقراطي حينما طرح نفسه كقائمة منافسة في الانتخابات، فانه يملك مشروعا واضحا وبرنامجا دقيقا لمعالجة الازمات والمشاكل التي يعاني منها البلد، وبالتالي فان كل من يشترك معنا في البحث عن اقامة دولة مدنية ديمقراطية، سائرة نحو معالجة أزمة البلد والخلاص من المحاصصة، سنكون حليفه”.

وكان التحالف المدني الديمقراطي أطلق، في (الـ12 من نيسان 2014 الحالي)، برنامجه الانتخابي للدخول في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأكد أنه يسعى الى “إقامة الدولة المدنية ونبذ المحاصصة الطائفية وتعزيز الحريات وحل الميليشيات”، وفيما طالب “بتعزيز اللامركزية وحل مشاكل الحكومة الاتحادية والإقليم وفق الدستور”، حذر من “استمرار نهج السنوات الماضية” كونه سيؤدي إلى “عدم الاستقرار وتهديد السلم الأهلي”.

وأعلن عن تشكيل التحالف المدني الديمقراطي في (الـ19 من تشرين الثاني 2013)، بعد اجتماع واسع لممثلي القوى والشخصيات المدنية الديمقراطية، وتضم قائمة التحالف المدني الديمقراطي الانتخابية (232)، عدد من الأحزاب والحركات العلمانية والليبرالية واليسارية أبرزها الحزب الشيوعي العراقي، كما تضم عدد من الشخصيات الأكاديمية المستقلة وشخصيات إعلامية بارزة. يذكر أن عدد مرشحي قائمة التحالف المدني الديمقراطي 250 مرشح موزعين على 14 محافظة ضمنها العاصمة بغداد. (النهاية)

اترك تعليقاً