حميد بافي : هناك تفاؤل بتحسن العلاقات بين أربيل وبغداد

بغداد ( المستقلة ).. قال النائب عن التحالف الكردستاني حميد عادل بافي هناك تفاؤل لدى معظم القوى السياسية بتحسن العلاقات بين أربيل وبغداد على اثر الزيارة الأخيرة لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لبغداد ، والتي أكدت ان هناك اصرارا من القيادة الكردية على حل الخلافات عن طريق الحوار .

وأوضح بافي في تصريح صحفي ان زيارة بارزاني تهدف في جزء منها الى حل المشاكل بين بغداد وأربيل ، وفي مقدمتها قانون النفط والغاز الذي لم يتم اقراره حتى الان ، وتوزيع الواردات على المواطنين بالتساوي بحسب الدستور ، وحل مشكلة رواتب قوات البيشمركة التي تعد جزءا من منظومة الدفاع العراقية ، ومناقشة سبل تطبيق المادة 140 من الدستور ، وترسيم الحدود الادارية للمحافظات التي تلاعب بها النظام السابق لأغراض سياسية عنصرية ، وحفظ الأمن في المناطق الكردستانية التي هي خارج ادارة الاقليم ، وبعض هذه الملفات تم تشكيل لجان لحلها وسيتم تفعيلها قريبا.

وأضاف بافي ان اهمية الزيارة في هذا الظرف تأتي من كون الرئيس بارزاني يعد قائد المرحلة لكونه بيشمركة ناضل ويناضل من اجل شعبه ووطنه منذ اكثر من 50 سنة ، وهو من عائلة ذات ماض عريق ونضال ثوري على مدى اكثر من قرن ، كما ان المعارك ضد الأنظمة الدكتاتورية والنضال ضد الاستبداد والمواقف الوطنية والقومية والانسانية هي التي صقلته وجعلته قائدا بارزا ومتميزا وتاريخيا وذا مصداقية كبيرة لدى الآخرين وحنكة عالية في الدفاع عن القضايا العادلة وفي السياسة والإدارة.

واشار الى ان بارزاني تمكن من ابراز اسم كردستان في الأوساط السياسية والاقتصادية العالمية ، حيث ينظر العالم اليوم الى اقليم كردستان بأنه نقطة بارزة وذات اهمية كبيرة على الخارطة السياسية والاقتصادية العالمية .

وتابع وبسبب هذا  فإن قوى سياسية عراقية وجهات اقليمية ودوائر دولية ترغب في أن يكون لبارزاني دورا اكبر على مستوى العراق والمنطقة باعتباره ذو سياسة واضحة ومصداقية كبيرة ويحظى بقبول الآخرين واحترامهم له ، خاصة وأن العراق فيه مشاكل كثيرة وأزمات سياسية واقتصادية وأمنية ، والعراق اليوم في أمس الحاجة لإيجاد الحلول المناسبة لمشاكله وبارزاني هو أهل بحق لهذه المهام الجسام ولحمل هذه الرسالة الوطنية .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد