الرئيسية / سياسية / حكومة الأغلبية والانتخابات المبكرة بدائل مطروحة امام فشل المؤتمر الوطني

حكومة الأغلبية والانتخابات المبكرة بدائل مطروحة امام فشل المؤتمر الوطني

بغداد ( إيبا ) / خلود الزيادي / …
في الوقت الذي يرى البعض ان الاجتماع الوطني هو الحل الأفضل للخروج من المشاكل
العالقة والأزمة الراهنة ، يرى البعض الأخر الحل يكمن في تشكيل حكومة الأغلبية السياسية ، في حين تدعو أطراف أخرى إلى اعتماد الدستور كمرجعية للحل وإنهاء الخلافات  وأطراف تستبعد تشكيل حكومة الأغلبية  .

واستبعد النائب عن التحالف الوطني علي شبر
تشكيل حكومة أغلبية سياسية في حال فشلت الكتل في التوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف
،  لافتاً إلى ان حكومة الشراكة ستكمل
دورتها الحالية كون الوضع في العراق لا يسمح بتشكيل حكومة أغلبية .    

واضاف تشكيل حكومة أغلبية حاكمة أمر
ليس بالسهل في الظرف العراقي الراهن ، داعياً إلى تفعيل حكومة الشراكة الوطنية بالشكل
الصحيح بعيد عن التفرد بالسلطة واتخاذ القرارات والحكم للحزب الواحد والشخصية
الواحدة  

وبين ان الحل الأمثل هو الذهاب إلى
طاولة الاجتماع الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية وجلوس جميع الأطراف ووضع
الحلول الجذرية التي يتوافق عليها الجميع خدمة للمصلحة العامة .

أما ائتلاف دولة القانون بحسب النائب
شاكر الدراجي فيرى في تشكيل حكومة الأغلبية السياسية الحل في حال عدم تمكن الكتل من
إنهاء خلافاتها والذهاب إلى المؤتمر الوطني الذي يمكن ان ينهي الأزمة .

وقال الدراجي إن  تشكيل حكومة أغلبية أو إجراء انتخابات مبكرة هما
من الخيارات المطروحة لعلاج تأزم العملية السياسية  ، لاسيما وان المشاكل العالقة لها أثرها الكبير
والواضح على العملية السياسية وعلى عمل الحكومة والبرلمان وهذا ما يجعلنا نبحث عن مخرج
حقيقي للازمة سواء بتشكيل حكومة أغلبية أو الذهاب للمؤتمر الوطني .

واضاف  ان تشكيل حكومة الأغلبية سينقل العملية السياسية
من وضع إلى وضع أخر .

إلى ذلك تؤكد النائب عن العراقية سهاد العبيدي دعم بعض
أعضاء قائمتها لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية لأنها ستعمل على إنهاء الخلافات السياسية.

وقالت العبيدي ان مواقف أعضاء القائمة
العراقية تجاه تشكيل حكومة أغلبية سياسية مختلفة فالبعض يرى بذلك الأمر الأفضل لإنهاء
الأزمة وخروج البلد من العاصفة التي تعصف به ، والبعض الأخر مع بقاء حكومة الشركة
الوطنية .

بينما يتوقع النائب عن العراقية عبدالله
الجبوري نجاح مساعي رئيس الجمهورية جلال طالباني بتقريب وجهات النظر للفرقاء السياسيين
بغية عقد الاجتماع الوطني .

وقال الجبوري إن إمكانية نجاح مساعي رئيس
الجمهورية جلال طالباني في تقريب وجهات النظر كبيرة ، وهو وسيتمكن من جمع الكتل السياسية
على طاولة واحدة وحل بعض المشاكل حلاً جذرياً .

وأضاف أن رئيس الجمهورية ومن خلال تحركاته
الأخيرة ولقاءه بقادة الكتل وأعضائها يريد وضع خارطة طريق لحل المشاكل العالقة وخروج
البلد من الأزمة التي تعصف به وبالعملية السياسية والتي بات تأثيرها واضحاً على العمل
السياسي والتشريعي والتنفيذي .

ودعا عضو العراقية الكتل السياسية وقادتها  إلى إعادة الثقة فيما بينهم وردم الهفوات التي حصلت
نتيجة التشنجات السابقة، مستبعداً بقاء الأزمة لحين نهاية عمر الحكومة ومجلس النواب

في حين يرى النائب عن التحالف الكردستاني
محسن السعدون في عقد الاجتماع الوطني الحل  إذا توفرت أسباب نجاحه وتم تنفيذ مقررات اتفاقية
أربيل .

وقال السعدون في حال وضوح الرؤى
والاتفاق على وضع جدول أعمال للمؤتمر الوطني سيكون ذلك الحل الأمثل والأفضل لخروج
البلاد من الأزمة التي تعصف به وبالكتل السياسية والتي عطلت العمل البرلماني
والحكومي بشكل كبير .

واضاف ان جلوس الكتل السياسية
وقادتها إلى طاولة الاجتماع الوطني بصفاء النية والثقة المتبادلة سيسهل الأمور على
رئيس الجمهورية لحل الخلافات العالقة وسيسهم ذلك في تحسن حال البلد وسيجعل الكتل
تعمل وهي راضية ومن دون تخوف لديها من تسلط كتلة أو جهة ما عليها .

الجدير بالذكر انه وقبل عشرة أشهر من الآن،
بدء طالباني حملة لقاءات مكثفة وواسعة مع مختلف القوى السياسية من أجل عقد الاجتماع
الوطني في محاولة أراد منها فك شيفرة التعقيد التي أحاطت بالمشهد المحلي للبلاد ، بعد
نشوب الأزمة السياسية. لكنه لم ينجح في ذلك حتى الآن ويتوقع البعض إلا يحقق ما يبتغيه
بالصورة المرجوة.

وجدد رئيس الجمهورية جلال طالباني دعوته
إلى الكتل السياسية لعقد الاجتماع الوطني لاسيما بعد انحسار حالة التأزم بين الفرقاء
السياسيين، ، مشيرا إلى ان الهدف من الاجتماع هو التوصل إلى اتفاق بين الكتل على بنود
واضحة تكفل التجاوز على الخلافات الراهنة ( النهاية ) 

اترك تعليقاً