حسن جهاد : لابد من مصالحة حقيقية واطلاق سراح المعتقلين للحد من الإرهاب

بغداد (إيبا)…أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب حسن جهاد ان الوضع الأمني في البلاد في تعقيدات كبيرة، داعياً الى أن تكون هناك مصالحة وطنية حقيقية واطلاق سراح المعتقلين.

وشدد النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد في تصريح اطلعت عليه وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)… على الحاجة الى وضع خطة عامة وشاملة ودقيقة لمعالجة التدهور الأمني.

وأضاف جهاد بأنه يجب ان تكون هناك مصالحة وطنية حقيقية في البلاد لتهيئة جو مناسب، وذلك قبل الدخول في موضوع الامن المجرد، مشيراً إلى أنه لابد من إقرار قانون العفو العام، وإطلاق سراح الآلاف من المعتقلين ممن لم تتطلخ أياديهم بالدماء.

وأشار جهاد الى ضرورة مراجعة أداء الأجهزة الأمنية، وكيفية أدائها في عمليات المداهمات وإلقاء القبض، مشدداً على أن تكون وفق مبادئ حقوق الإنسان، وذلك لنيل ثقة المواطن والتي ستدفعه للتعاون مع الأجهزة الأمنية.

وأكد جهاد على ضرورة معالجة موضوع التظاهرات في المحافظات الغربية، وتنفيذ المطاليب التي تعترف الحكومة بمشروعيتها، وذلك لتجنيب هذه المناطق خطر ان تكون معرضة لمشكلة قد تنشب بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية.

وشدد على أن تحقيق المصالحة واقرار قانون العفو العام ومراجعة اداء الأجهزة الأمنية وتلبية مطالب المتظاهرين، من شأنه تهيئة جو سياسي مناسب يسهم في توفير الامن.

واكد جهاد ضرورة تقوية الأجهزة الإستخباراتية، وشراء اجهزة دقيقة للتفتيش في السيطرات، واستخدام الكلاب البوليسية في المناطق الحساسة، وتغيير القادة والخطط التي يجب أن تكون ميدانية، وتحقق سرعة في أداء القوات العراقية بآليات أسرع، للوقوف بوجه الإرهاب بالشكل المطلوب، لافتاً الى ضرورة وجود قوات خاصة تكون مدربة ومهيئة بشكل صحيح لمواجهة الارهاب.

ولفت جهاد الى ان هناك اموراً فنية أخرى تتعلق بتحسين اداء عناصر الاجهزة الأمنية، وتشريع القوانين التي تحسن اوضاع هذه العناصر ماديا ونفسياً، مشدداً على أن هذه العوامل مجتمعة ستكون كفيلة بالحد من العمليات الارهابية بشكل كبير.

وشدد جهاد على أنه في غياب الانسجام السياسي، واستمرار الخطابات المتشنجة، فإن الوضع صعب ولن تجدي نفعاً التغييرات الأخيرة التي اجراها القائد العام للقوات المسلحة لعدد من القيادات الامنية. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد