الرئيسية / سياسية / حزب الدعوة يصف بعض المرشحين بـ” جراثيم قذرة تفسد أجواء العملية السياسية”

حزب الدعوة يصف بعض المرشحين بـ” جراثيم قذرة تفسد أجواء العملية السياسية”

 

(المستقلة).. وصف المتحدث باسم حزب الدعوة الاسلامية بعض المرشحين لمجلس النواب بـ(جراثيم قذرة تفسد أجواء العملية السياسية”.

وقال المتحدث في بيان ادان فيه  ظهور بعض المرشحين لمجلس النواب العراقي من خلال بعض الفضائيات يتحدثون بما وصفه “سوء أدب وكلمات تنم عن انحراف ديني وسقوط أخلاقي” حول مقام المرجع  الديني آية الله العظمى السيد كاظم الحائري .

وطالب المفوضية المستقلة للانتخابات بممارسة دورها في معاقبة أمثال “هؤلاء الفاسدين” وحجبهم عن الوصول الى قبة البرلمان العراقي.

وناشد حزب الدعوة الإسلامية أبناء شعبنا العراقي “أن يعاقبوا هؤلاء الأوباش وأن لا يدنسوا بهم مجلس النواب العراقي القادم وذلك بعدم التصويت لهم ورفضهم باعتبارهم جراثيم قذرة تفسد أجواء العملية السياسية”..(النهاية)

4 تعليقات

  1. علي البغدادي

    وهل العملية السياسية سليمة كي تخشون عليها من العلل؟! هي عملية بائسة خربت البلد وتسببت في موت الناس .. والمسؤولون ومن بينهم قياديون في حزب الدعوة والاحزاب الحاكمة الاخرى استولوا على اموال العراقيين واراضيهم من دون وجه حق وانتشر الفساد المالي والاداري في مفاصل الدولة والمجتمع .. ثم ما هذا الاسلوب الشائن في وصف من يبدي رأيا مخالفا “جراثيم” انه اسلوب سوقي لا يليق بحزب يدعي انه يمثل جماهيره في الاقل.. تحياتي لوكالة الصحافة وللجميع

  2. الحديث عن (الانحراف الديني والسقوط الاخلاقي)، فاذا كان هناك تطاول وتجاوز على مرجع دين آخر، كما يسود اليوم، هل كان ثمة من يعترض بهذه الشدة ويصف المتجاوزين بهذا الوصف المقذع؟

  3. حيدر العراقي ـ بغداد

    وهل ان الحائري معصوم من الخطأ، هل هو نبي ام ولي كي نتجنب انتقاده والحديث عن اخطائه وتدخله في شؤون لاتعنيه.. وما الذي يضمن ان تدينه وايمانه اكثر من ايمان الانسان الاعتيادي المسكين او اكثر من ايماني .. كفاكم التحدث باسم الله سبحانه وتعالى وتكفرون على وفق اهواءكم .. لقد اوقعتمواالناس في كارثة مميتة لن يخرجوا منها بسهولة ..شكرا لوكالة الصحافة المستقلة على اتاحة هذا الحوار وارجو النشر عملا بحرية النشر

  4. وآني اضم صوتي لهذا الحزب العريق وكل عراقي شريف سني او شيعي قد استوضح من هو الطالح ومن هو صالح من المرشحين الجدد والسابقين .

اترك تعليقاً