الرئيسية / رئيسي / حرية الصحافة تطالب الحكومة باجراءات عاجلة للكشف عن الجماعات التي اعتدت على المؤسسات الصحفية

حرية الصحافة تطالب الحكومة باجراءات عاجلة للكشف عن الجماعات التي اعتدت على المؤسسات الصحفية

بغداد (إيبا)… طالبت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة ،السلطة التنفيذية واجهزتها الامنية بانهاء حالة الصمت والامبالاة واتخاذ اجراءات حقيقية وعاجلة لكشف هوية المليشيات التي اعتدت على 4 صحف مساء امس وتقديمها الى القضاء لتنال جزائها العادل .

وكانت مقرات صحف ” البرلمان والناس والدستور والمستقبل العراقي ” تعرضت الى اقتحام من قبل مجاميع يصل عدد افراها نحو 50 شخصا مسلحا باسلحة بيضاء مساء امس الاثنين ، وقامت تلك الجماعات المسلحة بضرب كوادر الصحف بالعصي والهروات وطعنت بعض العاملين بالسكاكين ،فضلاً عن أحراق سيارة تابعة لصحيفة “المستقبل العراقي”.

وذكر بيان للجمعة تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا).. ” ان هذا الاعتداء يؤكد ان وضع الصحفيين في العراق مازال خطرا ، لانهم مازالوا يعملون تحت التهديد وفي بيئة امنية وقانونية غاية في الخطورة والتعقيد لاسيما وان جماعات العنف في البلاد جميعها تستهدف الصحفيين وتحاول فرض اجندتها الدينية المتشددة عليهم “.

ورئت الجمعية ” ان حالة الافلات من العقاب بالنسبة للمجرمين والمستهدفين للصحفيين ووسائل الاعلام التي اصبحت سائدة من عام 2003 ، هي التي شجعت مثل هذه الجماعات على  الاعتداء على مؤسسات اعلامية معروفة  وفي مناطق من المفترض انها تحت السيطرة الامنية “.

 وسجل العراق حسب التقارير الدولية المرتبة الاولى في الافلات من العقاب وعدم ملاحقة قتلة الصحفيين فضلا عن عدم كشف الجهات التي تقف وراء استهدافهم في العراق .

وتأمل جمعية الدفاع عن حرية الصحافة من السلطة التنفيذية المتمثلة برئاستي الجمهورية والوزراء  “ان تقوم باجراءات  تتلائم وحجم الجريمة وخطورتها وان تكون اجراءات ذات مصداقية وليس تشكيل لجان تحقيقية شكلية لاتقدم اي نتائج عملية   ، لاسيما وان السكوت عن مثل هذه الجرائم لايشجع مرتكبيها على الاستمرار فحسب وانما يجعل السلطات الرسمية شريكة لها في الجريمة “.

وادانت الجمعية”  تصريحات وزارة الداخلية الى صحيفة العالم ” البغدادية ” التي  عبرت فيها عن عجزها حماية نحو 50 صحيفة بغدادية ، وتعدها محاولة للتنصل من مسؤوليتها ، وتتسائل الجمعية ، ماهو عمل وزارة الداخلية وسبب وجودها اذا كانت عاجزة عن حماية المؤسسات الاعلامية وتوفير الامن للمواطنين سواء في بغداد او باقي المحافظات “.(النهاية)

اترك تعليقاً