حركة مسيحية تجدد المطالبة بمنطقة امنة في سهل نينوى تحت حماية دولية

(المستقلة)..جددت الحركة الديمقراطية الاشورية مطالبتها بأقامة منطقة امنة في سهل نينوى ، متسائلة في الوقت ذاته  لماذا لا يحق لنا ما يحق لغيرنا فالمنطقة تفتقر الى ابسط البنى التحتية وفرص العيش الكريم .

وقال عضو قيادة الحركة الديمقراطية الاشورية نينب يوسف في بيان له اليوم بعد تكفيرنا وطردنا من بيوتنا وسرقة ممتلكاتنا اضافة لمحاولات ضم مناطقنا تحت سياسية فرض أمر الواقع تجعل من  اقامة منطقة امنة في سهل نينوى امر لابد امنه و ضرورة ملحة للحفاظ على ابناء شعبنا وباقي مكونات المنطقة .

واضاف ان (الكلدان السريان الآشوريين) المسيحيين يتعرضون لهجرة ممنهجة من خلال سلسلة الاعتداءات كان اخرها ما حدث في محافظة نينوى حيث نشهد اقتلاع شعب اصيل من جذوره امام مرأى ومسمع العالم بأسره في زمن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان . وأضاف ان الاطراف المتصارعة على المناطق المتنازعة التي نملكها لن تستطيع ضمان الاستقرار في المنطقة وسيستمر التهديد ولا طمأنينة مالم يكن هناك حل اممي لهذه المناطق، وبالتالي يصبح وطننا وشعبنا وقضيتنا الخاسر الاكبر.

وقال نحن شعب معروف بمدى وطنيتنا وعطائنا للبلاد وانجازاتنا وتاريخنا مشهود له فالمشروع لا يقسم البلاد وانما سيخلق منطقة امنة خالية من القوى التي تمتلكها الاطراف المتصارعة على ارضينا، وسيحيد المنطقة عن النزاعات ويهدئها، ومن بعدها سيتم تحديد ارادة الشعب وفق اختياراته ورغبته بالانتماء ووضعها في إطار إداري بحسب دستور العراق الفدرالي.

وطالب نينب جميع الؤسسات القومية والدينية والانسانية بالتوحد ازاء تحقيق مطلبهم القومي بأقامة منطقة امنة لهم كما وناشد القوى الوطنية الحقيقية بالعمل معهم للحفاظ على هذا المكون الأصيل. وفي ذات الوقت شكك في نوايا بعض الدول الغربية التي تدعي مساعدتهم عبر تهجيرهم حيث قال ان كانوا صادقين لساعدونا بأنشاء منطقتنا الامنة على ارض ابائنا واجدادنا.(لنهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد