حرائق الحنطة والشعير بلغت 207 حادث والمساحات المحترقة 8561 دونما

( المستقلة)…افادت مديرية الدفاع المدني  بمواصلة جهودها لاطفاء حرائق حقول الحنطة والشعير، فيما اشارت الى ان الحرائق  بلغت 207  حوادث فيما بلغت مساحات الحقول المحترقة  8561 دونما من الاراضي المزروعة.

وقالت المديرية في بيان لها تلقته ( المستقلة)… اليوم الجمعة انه ” مازالت فرق الدفاع المدني تسعى الى تامين الاكتفاء الذاتي لمحصولي الحنطة والشعير من خلال السيطرة واخماد حرائق حقول الحنطة والشعير في الموسم الحالي كما فعلت في الموسم السابق الذي شهد حرائق طالت تلك الحقول ولاسيما في المناطق الشمالية لعدة اسباب”، عازية حصول الحرائق لاسباب “توزعت بين عطب الاسلاك الكهربائية، والمتعمد منها، ونتيجة الاعمال الارهابية واعقاب السجائر  وكذلك بسبب شرارة من الة الحصاد ايضا”.

واضاف ” ان جهاز الدفاع المدني العراقي اثبت مدى الخبرة التي اكتسبها عبر التجارب السابقة والقدرة على ادارة الازمات والخروج منها باقل نسبة خسائر اقتصادية ممكنة مع نجاح خطط توزيع فرق الاطفاء بحسب مواسم الحصاد تبدأ من المحافظات الجنوبية صعودا الى الشمالية منها”.

وتابع “بلغت اخر الاحصائيات التي سجلتها مديرية الدفاع المدني مع انطلاق موسم الحصاد من 2020/4/21 الى يوم امس الخميس الموافق 2020/5/28  بلغ عدد الحوادث المسجلة (207) حوادث فيما بلغت مساحات الحقول المحترقة ( 8561) دونما فيما انقذت فرق الاطفاء وابعدت خطر النار عن ( 138317) دونما”.

واكد بيان الدفاع المدني “اما اسباب الحريق توزعت بين اعطاب اسلاك كهربائية وعددها (68) ومصدر نار خارجي وعددها (23) ومتعمد وعدده (12)  وعمل ارهابي وعدد (10)  وشرارة نار من حاصدة وعدد حوادثها (30) واعقاب سجائر وعدد (20)،   و(44) حادث مازالت التحقيقات مستمرة لتحديد السبب”، مشيرا الى ان “مديرية الدفاع المدني وضعت خطة توزيع لفرقها بأسناد المحافظات العراقية الجنوبية بعد اكتمال الحصاد وارسال فرقها الى المحافظات الشمالية ووضعها قرب الحقول الزراعية لتأمينها حتى اكتمال حصاد المحصول بالكامل”.

ولفت الى ان  “مديرية الدفاع المدني تعاني من نقص اعداد الملاكات البشرية والعجلات الحديثة وقد طالبت المديرية بتعزيز ملاكاتها بعناصر شابه لما يتطلبه رجل الدفاع المدني من لياقة بدنيه تؤهله الى القيام بواجباته، وكذلك تزويد المديرية بعجلات اطفاء حديثة بخاصة بعد ان القي على عاتقها تعقيم المناطق السكنية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا في عموم المحافظات العراقية فضلا عن واجباتها بإخماد الحرائق وانقاذ المواطنين والحفاظ على المال العام والخاص والاقتصاد الوطني”.

وتتكرر حوادث احتراق محصولي الحنطة والشعير مع كل موسم حصاد لهذين المحصولين الذي يبدا في شهر أيار من كل عام، ما يسبب خسائر فادحة للمزارعين، فيما تبقى اسباب معظم تلك الحرائق الكبيرة غير معروفة، فيما يعزوها البعض الى اسباب ارهابية او بفعل المنافسة.( النهاية)

التعليقات مغلقة.