جمعية الدفاع عن حرية الصحافة تطالب بمحاسبة ادارة وعناصر حماية فندق “مناوي باشا”

البصرة ( إيبا ).. ادانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة ، الاعتداء الذي تعرض له الزميلان الصحفيان كاظم المشرفي و ضياء القطراني العاملان في راديو المربد، من قبل إدارة وحماية فندق “مناوي باشا” أثناء أدائهما واجبهما الصحفي لتغطية أحداث التفجير المزدوج الذي وقع في البصرة مساء أمس الثلاثاء.

ونقل بيان صدرته لجمعي وتلقت وكلة الصحافة المستقلة ( إيبا ) نسخة منه عن كاظم المشرفي قوله  “بعد سماعي صوت الفجار القوي الذي هزه مبنى الإذاعة التي اعمل فيها، والتي تبعد عن موقع التفجير نحو 500 متر، هرعنا أنا وزميلي المصور ضياء القطراني إلى مكان التفجير، وعند وصولنا الى مكان الانفجار أخرجت كاميرا تصوير صغيرة الحجم لتصوير مكان الحادث، فهاجمني شخص أدعى بانه احد أفراد إدارة فندق مناوي باشا.

واضاف المشرفي ان “هذا الشخص قام بشتمي وضربي، ونادى على افراد حماية الفندق، الذين أخذوا كاميرتي بعد أن سقطت على الأرض لشدة الكلمات التي تلقيتها منهم، حتى أنهم صوبوا نحوي اسلحتهم”.

وتابع “خلصني من أيدي هؤلاء أحد ضابط الأمن الذي كان متواجدا في مكان الحادث، وقام بنقلي إلى مستشفى الصدر التعليمي التي بقيت راقدا فيها لساعات عديدة، بسبب آلام الضرب الذي تلقيته”.

واشار الى ان ” القطراني يعاني حاليا من الم شديد في إحدى عينيه اثر الكدمات التي تعرض إليها من قبل ادارة وحماية الفندق”.

وابلغ المشرفي الجمعية انه رفع دعوى قضائية ضد المعتدين ، مطالباً السلطات العراقية بتوفير بيئة امنة للعمل الصحفي وضمان حرية الصحفيين في نقل الاخبار وتغطية الاحداث.

وطالبت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة ، السلطات المحلية في البصرة باتخاذ الاجراءات القانونية ضد ادارة وعناصر حماية فندق “مناوي باشا” ، والعمل على توفير بيئة امنة للعمل الصحفي في البصرة .

واشرت  الجمعية تزايد الانتهاكات ضد الصحفيين أثناء تأدية واجبهم، في الفترة الخيرة، خاصة بعد تشريع ما يسمى بـ” قانون حقوق الصحفيين”.

وتؤكد الجمعية أن الحكومة العراقية والبرلمان لم يعملا إطلاقاً على أتخاذ أي إجراءات تمنع الاعتداء على الصحفيين ولم تلاحق المعتدين على الصحفيين سواء من المؤسسات الرسمية او من غيرها ، بل على العكس من ذلك، فأن قوات الأمن الحكومية غالباً ما تعتدي على الصحفيين، وتتعامل مع الصحفيين ومع الكاميرا على انهم اعداء ولا تحترم مهمتهم وواجبهم المهني .(النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.