جمعة الأطفال في المرسم الأسبوعي الحر

 

العراق ( ايبا ) / عدي منير عبدالستار /-  للأسبوع العشرون على التوالي احتضنت ساعة القشلة في شارع المتنبي ” المرسم الأسبوعي الحر ” الذي تضمن عرض لوحات تشكيلية وأخرى نحتية وبمشاركة الأطفال حيث الطفل العراقي عانى الكثير مما لا يستطيع احد وصفه من أهوال رآها أو سمع بها او عاشها مباشرة في بلاد لاتستقر ولا تهدا من اجل ذلك كان لزاما علينا أن نهدي من روعهم وننسيهم بعض ما نالهم من أذى عن طريق الرسم والخط واللون وهي مهمة مقدسة في هذا الزمن القاسي .
ولمعرفة المزيد عن هذا المرسم وانبثاق فكرته تحدثنا مع التشكيلي ” حسن الصباغ ” ليعرفنا عن تلك التفاصيل  قائلاً : حقيقةً انبثقت فكرة ” المرسم الحر ” عن طريق موقع التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك ” حيث ناقشت هذا الأمر مع مجموعة من الزملاء الفنانين لكي نعرض أعمالنا التشكيلية والنحتية وباقي الفنون في احد فضاءات شوارع عاصمتنا الحبيبة بغداد ، ولكي نخرج عن المألوف لعروض القاعات والكليرات ، كما موجود في اغلب شوارع الدول الأوربية ، وبالفعل تم اختيار المكان وهو شارع المتنبي من الجهة المقابلة والمطلة على نهر دجلة الخالد ، وحددنا يوم الجمعة من كل أسبوع لإقامة وتنظيم معرضاً فنياً متنوعاً يشارك فيه الفنانين وبحسب تخصصه و أضاف حسن قائلاً : حقيقة الأعمال لم تحدد بموضوعة واحدة فالفنان هنا حر باختياره للفكرة وتجسيدها وكل فنان يشارك بعمل أو اثنين أو يريد أن يقيم معرضاً شخصياً .
ويقول الفنان كريم الواسطي: لقد أتاح لنا هذا المكان أن نلتقي بجمهور المثقفين الذي يحتشد كل أسبوع في شارع المتنبي وهو جمهور متذوق للأعمال الفنية ويمكن أن نتحاور معه حول ما نرسم من لوحات وان نستفيد مما يبديه من ملاحظات وانطباعات ويوافقه على ذلك الفنان حسن الصباغ مضيفا: أن هذه الساحة يمكن أن تكون مكانا لتلاقي وتفاعل التجارب المختلفة، لاسيما وإنها تتسع لمختلف التجارب والمشاركات ولا تضم أي حدود واشتراطات على الفنانين والعلاقة بين الفنان والجمهور وحرية الفنان في الرسم والعرض.
قد يعجبك ايضا

اترك رد