“تيرافوجيا” تطرح سيارتها الطائرة عام 2015

بغداد ( إلمستقلة )..سوف يتمكن سائقو السيارات، في غضون أقل من عامين، من تحويل سياراتهم إلى طائرات، والتحليق بها بعيدا عن الاختناقات المرورية، وذلك لأن أولى السيارات الطائرة سوف تطرح في الأسواق عام 2015.GhadiNews - Terrafugia 1635087052815774434

وتقول صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير نشرته أخيرا، إن شركة “تيرافوجيا” الأميركية أزاحت الستار عن مركبتها الطائرة “ترانزيشن”، التي تجمع في تصميمها بين السيارة “السيدان” والطائرة الخاصة، وتشمل مقعدين وأربعة إطارات وجناحين تطويهما، ليصبح بالإمكان قيادتها كسيارة.

وعلاوة على ذلك، فقد كشفت الشركة، التي تتخذ من ماساتشوستس مقرا لها، عن خطط لتطوير نموذج يدعى “تي إف-إكس”، من شأنه أن يكون صغيرا بما يكفي لأن يركن في مرآب للسيارات، ولا يحتاج إلى مدرج للإقلاع.

مواصفات “ترانزيشن”

تستطيع “ترانزيشن” الوصول إلى سرعات تقرب من 70 ميلا في الساعة على الطريق و115 ميلا في الساعة في الجو. وهي تحلق باستخدام خزان يتسع لـ23 غالونا من وقود السيارات، وتحرق 5 غالونات في الساعة في الجو. أما على الأرض، فإنها تقطع 35 ميلا لكل غالون. وتعمل “ترانزيشن” بنظام الدفع الخلفي عندما تكون على الطريق. وهي تأتي مع وسادتي هواء للراكبين، ومظلة للمركبة بأكملها.

وفي العام الماضي، نجحت “ترانزيشن” في التحليق لمدة 8 دقائق على ارتفاع 1400 قدم، وهو ارتفاع متواضع بالمقارنة مع الطائرات التجارية، التي تحلق على ارتفاع 35 ألف قدم. ومع ذلك، فإن هذه المركبة الطائرة لن تكون رخيصة، حيث تبلغ تكلفتها 190 ألف جنيه استرليني (أي ما يعادل 300 ألف دولار).

وتقول “تيرافوجيا” إن مالك “ترانزيشن” سوف يحتاج إلى الحصول على رخصة طيار، واجتياز اختبار للقيادة، وإكمال 20 ساعة من التحليق، قبل أن يصبح بمقدوره الطيران بالسيارة.

وعلى الرغم من التقدم التكنولوجي الذي تظهره “ترانزيشن”، فإن منتقديها يقولون إنها لا تزال بعيدة عن السيارات الطائرة التي تظهر في العديد من أفلام الخيال العلمي.

وردا على هؤلاء المنتقدين، فقد أماطت “تيرافوجيا” اللثام أخيرا عن تصاميم لنموذج يدعى “تي إف-إكس” من مجموعة المركبات الطائرة “ترانزيشن”.

إقلاع عمودي

وفي حين أن “ترانزيشن” تحتاج إلى مدرج، فإنه من شأن المركبة الطائرة “تي إف-إكس” أن تكون قادرة على الإقلاع عموديا، بفضل الدوارات الآلية المثبتة على جناحيها. ومن شأن هذه الدوارات أن تماثل في طريقة عملها دوارات المروحية.

والقدرة على الإقلاع من وضعية وقوف تام تعني أن مالكي “تي إف-إكس” سوف يكونون قادرين على التحليق من مداخل منازلهم ومواقف سياراتهم مباشرة، وعلى الهروب من الطرق المزدحمة، على الرغم من أنهم سيحتاجون إلى مساحة مستديرة لا يقل قطرها عن 100 قدم من أجل فتح الجناحين.

ووفقا لشركة “تيرافوجيا”، فإن “تي إف-إكس”، التي لم يتم اختبارها أو الإعلان عن سعرها حتى الآن، سوف تحمل أربعة أشخاص “براحة تضاهي تلك التي توفرها السيارة”. ويتوقع لها أن تكون قادرة على التحليق، دون توقف، لمسافة500 ميل.

وتأمل “تيرافوجيا” أن تعرض نماذج صالحة للعمل من هذه المركبة الطائرة للبيع في غضون ما يتراوح بين 8 و12 عاما.

وكما هي الحال بالنسبة لـ”ترانزيشن”، فإن مالك “تي إف-إكس” سوف يحتاج إلى 20 ساعة من التحليق ورخصة طيار لقيادتها.
ولطالما احتلت السيارة الطائرة مكانة خاصة في مخيلة الأميركيين. وقد حاول المخترعون تصنيعها منذ ثلاثينات القرن الماضي، حسب قول روبرت مان، وهو محلل لصناعة الطيران ومالك شركة “آر دبليو مان وشركاه” في ميناء واشنطن بنيويورك. ولكن مان يعتقد أن “تيرافوجيا” اقتربت من تحويل حلم السيارات الطائرة إلى حقيقة أكثر من أي شيء آخر.

وبالفعل، فقد وافقت الحكومة الأميركية على طلب الشركة لاستخدام نوع خاص من الإطارات والزجاج أخف وزنا من ذلك المستخدم في السيارات العادية، وذلك لتسهيل تحليق المركبة.(النهاية)

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد