الرئيسية / عربي و دولي / عربي / توتر الوضع في لبنان واغتيال مسؤول في ابرز حزب علوي في طرابلس

توتر الوضع في لبنان واغتيال مسؤول في ابرز حزب علوي في طرابلس

 

(المستقلة)..اغتيل اليوم الخميس مسؤول عسكري في الحزب العربي الديموقراطي، أبرز حزب علوي في لبنان، برصاص مسلحين اثنين في مدينة طرابلس في شمال لبنان.

وقال مصدر امني “أطلق مسلحان ملثمان النار بعيد الساعة السابعة من صباح اليوم على عبد الرحمن دياب، المسؤول في الحزب العربي الديموقراطي، لدى مروره بسيارته في منطقة الميناء في طرابلس، ما تسبب بوفاته”.

وأضاف أن المسلحين كانا على دراجة نارية، وأن دياب أصيب برصاصتين، إحداها في رأسه والأخرى في صدره.

وأوضح مسؤول في الحزب أن دياب يتولى “مسؤوليات عسكرية”، وأنه كان متجها إلى بيروت. وعبد الرحمن دياب في الخمسينات، وهو والد يوسف دياب، الموقوف لدى السلطات اللبنانية للاشتباه بتورطه في تفجيرين وقعا في طرابلس في آب الماضي وأسفرا عن مقتل 45 شخصا.

وأثار توقيف يوسف دياب في تشرين الأول توترا في المدينة التي تشهد منذ بدء النزاع السوري في جولات عنف متتالية بين منطقتي باب التبانة المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية والمؤيد لنظام الرئيس بشار الأسد.

إلى ذلك، وجه رجل الدين اللبناني، سراج الدين زريقات، أحد المتحدثين باسم “كتائب عبدالله عزام” التابعة لتنظيم القاعدة، تهديدات جديدة لحزب الله بعد العملية الانتحارية المزدوجة ضد المستشارية الثقافية لإيران الأربعاء، قائلا إن الحرب التي بدأها الحزب بسوريا لن يمتلك بيده قرار إنهائها، داعيا الحزب إلى تحمل عواقب استمرار تدخله في القتال.

وقال زريقات، المطلوب للسلطات اللبنانية، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع “تويتر”: “بعد استمرار قتل حزب إيران لأطفالنا وشيوخنا ونسائنا في سورية، كانت غزوة المستشارية الإيرانية في بيروت.. استهدفت المستشارية الإيرانية في بيروت، التي قتل رئيسها سابقا في غزوة السفارة الإيرانية، وهي صرح من صروح إيران ينشر الفساد على أرض لبنان”.

وتابع زريقات بعرض تسجيل لمن قال إنهم من مسلحي حزب الله كانوا بسلاحهم في المستشارية الإيرانية، وأضاف: “حزب إيران القاتل لأطفال حلب والغوطة والقلمون بصواريخه ’المقاومة‘! بيده قرار بدء معركة أين يشاء ومتى يشاء، لكن لن يكون قرار إنهائها بيده! قررتم ’الفعل‘ بدخول معركة سوريا علنا، وعليكم أن تتحملوا ’رد الفعل‘ من الذين قتلتم آباءهم وشردتم أطفالهم ودمرتم قراهم، العين بالعين!”

 أما في شمال لبنان، فقد اشتعل الوضع الأمني بين منطقتي “جبل محسن” ذات الغالبية العلوية، و”التبانة” ذات الغالبية السنية في مدينة طرابلس، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى على الأقل برصاص القنص بعد إعلان مقتل شخص يدعى عبدالرحمن دياب بإطلاق نار من قبل مسلح كان يستقل دراجة نارية، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

ولم تتضح دوافع العملية، غير أن وسائل الإعلام اللبنانية أشارت إلى أن دياب هو قيادي في الحزب العربي الديمقراطي، الواسع النفوذ بين العلويين في لبنان، وهو والد أحد المشتبه بهم بالتورط في تفجيرين استهدفا مساجد للسنة بطرابلس، أديا إلى مقتل 29 شخصا وجرح المئات في أيلول الماضي، علما أن الحزب نفى آنذاك صلته بالعملية.(النهاية)

اترك تعليقاً