تمديد معرض الأمل في جاليري رؤى32 للفنون بالعاصمة الاردنية

المستقلة..قرر جاليري رؤى32 للفنون تمديد معرض «الأمل» لأربعة فنانيين اردنيين، حتى 1 تشرين أول في جاليري رؤى32، عمان، الاردن.

ويأتي التمديد حسب القائمين على المعرض لإتاحة فرصة أكبر للجمهورالمهتمين بالفنون لزيارة المعرض والإطلاع على الاعمال المشاركة فيه.

وكان الدكتور باسم الطويسي وزير الثقافة في الاردن، قد إفتتح معرض “الأمل” في جاليري رؤى٣٢ للفنون، عمان، الأردن، يوم الثلاثاء 11 آب 2020 الماضي .

ويشارك في المعرض أربعة فنانين من الأردن يمثلون عدداً من المدارس والاتجاهات التشكيلية إضافةً إلى تجارب شابة.  ويشارك بمعرض “الامل” ، الاسماء حسب الحروف الابجدية:  أماني هنداوي، حسن جلال، دانا برقاوي، فادي حدادين.

ويأتي هذا المعرض احتفالا بالأمل في ظل الظروف الصحية الصعبة التي يمر بها العالم.

والمشاركون في المعرض هم الفنانين اماني الهنداوي ،وحسن جلال ، ودانا برقاوي، إضافة الى فادي حدادين.

تقول الفنانة اماني الهنداوي: الأمل هو الحياة وهو الشراع الذي يوصلنا لبر الأمان بعد الرياح العتيدة التي تعصف بنا. ألأمل هو وجه الايمان الاخر الذي يعطينا الشجاعة للقفز باتجاه احلامنا لتحقيقها ويعبر بنا الى وجهتنا سابغا علينا صفة من النورو الخفة لتوسيع دوائرنا وواقعنا . وهو يخلق الدافع لدينا لتكملة المشوار وبدونه فان الحياة تتوقف والنورينطفيْ فلا حياة بدون أمل ولا استمرار.

وتشير الى أن الوقوف امام الكانفس الفارغ في اول العمل او البدء في مجسم هو تجربة فريدة في كل مرة وبها نوع من المجهول والغموض وهذا بحد ذاته مذهل ومثير وكأنه دخول في منطقة الشفق المجهولة.

اما الفنانة دانا برقاوي فقالت : إن شعوري بالتعبير الفني ، يأتي إلى حد كبير من النساء في عائلتي ، لقد كنت دائمًا محاطًه بنساء يصنعن الفن أستخدم الجمال في عملي كأداة لجذب المشاهد ، ولكن أبعد من الطبيعة الجماليه للعمل ، وتحت تلك الطبقات الجمالية ، هناك أجندة سياسية تتحدى الخفاء المؤسسي للتاريخ والتجربة الفلسطينية.  وأشارت الى أن عملها يسمح بدمج المشاهد و يصبح المشاهد شاهد عيان على ماض ، لا يتذكره سوى جيل أقدم ,يتلاشى الآن الاحتلال الصهيوني مبني على المحو الواعي والمتعمد للثقافة والتاريخ والوجود الفلسطيني. وحي – الهام. يهدف عملي إلى تحدي ذلك ، حيث تحتفي الأعمال الفنية بالوجود والثقافة الفلسطينية ، وتصور أهل الأرض قبل عام 1948 ، مع التركيز على السرد الغائب والمحو.

ويقول الفنان فادي حدادين : دائماً هو لون ابيض مليى بالاحتمالات الغير منتهيه من هنا يبدأ الشيء البعيد من الداخل بالظهور شيئا فشيء يبدأ بالظهور بأخذ مساحة لونية ليفرض نفسه على الابيض تتبعها اخرى ليصير شكلا غير مكتمل فيكتمل تبدا الاشكال بالاخروج ربما اشخاص وجوه ثم سرعان ما تتلاشى بعيدا حيث يستمر اللون بالحركه داخل العمل حتى تسيطر الماده على الشكل وتفرض هيمنتها بالغاء جميع عناصر الصور ، تبدا بالظهور كالالوان وانحناءات وكتل وفراغات واشكال وخطوط وطبقات من الالوان.

التعليقات مغلقة.