“تقبريني يا حبي”.. لعبة إلكترونية تحاكي الحرب في سوريا

(المستقلة)..عمل مصمم الألعاب الفرنسي، والصحفي السابق “فلورنت ماورين” على تصميم لعبة إلكترونية على الهواتف الذكية حاكى فيها الحرب الجارية في سوريا منذ ثماني سنوات ومعاناة اللاجئين السوريين.

وأطلق المصمم على اللعبة اسم  Bury me, my Love أي (تقبريني يا حبي)، تدور فكرتها حول فتاة  اسمها (نور) تهرب من الصراع في سوريا المستمر منذ 2011، في محاولة للوصول إلى أوروبا.

ويتوصل اللاعبون برسالة من (نور) تحكي لهم فيها عن تفاصيل رحلتها، على أمل أن يساعدوها بنصائح ودعم معنوي لبلوغ هدفها في أمن وأمان.

وتحاول (نور) الهروب من بلدها سوريا التي مزقتها الحرب لبدء حياة جديدة في أوروبا الآمنة، وانطلقت نور في رحلة خطيرة، ويتوجب عليها تخطي مراكز الحدود التي لا حصر لها والتوقف للعيش في العديد من مخيمات اللاجئين المختلفة.

ويتكون معظم أجزاء اللعبة من المراسلات على واتس آب “WhatsApp” والذي بواسطته تتقاسم البطلة مع اللاعبين نجاحاتها والصعوبات التي تواجهها.

أما زوج نور والذي يدعى ماجد، فيأخذ دوره في اللعبة عبر التراسل مع زوجته نور في محاولة منه لمساعدتها بإرشادها ورفع روحها المعنوية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا لم يكن المشروع الصاخب الوحيد حول سوريا الذي صدر العام 2017، ففي وقت سابق من هذا العام أصدرت شركة “ستيم Steam” الروسية، لعبة اسمها “سوريا: العاصفة الروسية” أو “Syrian Warfare”، تتحدث عن الحرب في سوريا، حيث تجابه القوات الحكومية السورية والقوات الخاصة الروسية معًا، المجموعات الإرهابية.

وكشف مصمم اللعبة أن الهدف من اللعبة هو “تثقيف الناس ومواجهة إحدى أبرز مشاكل العالم” مشيرًا الى أن اللعبة تم تطويرها بناء على قصة حقيقية لأحد اللاجئين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد