الرئيسية / مقالات مختارة / تقاطعات … لمصلحة من !!! ؟

تقاطعات … لمصلحة من !!! ؟

غازي الشــــــــايع

 اثار حديث السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية لاحدى الصحف المحلية الذي اشار فيه بوجود تقاطعات حادة مع بعض اعضاء المكتب التنفيذي اكثر من علامة استفهام  على مستقبل الرياضة العراقية .

 وتلك التقاطعات التي اشار لها السيد رعد بالتاكيد هي ليست وليدة اليوم بل انها ومن خلال متابعتنا ظهرت قبل وقت ليس بالقصير من حديث رئيس اللجنة .

 ويبدو ان تلك التقاطعات او المعضلات لم ينوه عنها السيد رعد مالم تكن بحجم كبير تعدت فيه اطار المصالحه او المكاشفه الذاتية .

أن الذي نعرفه عن المكتب التنفيذي وخاصة السيد رئيس اللجنة بأن باب مكتبه مفتوح للجميع ومن دون استثناء اضافة الى ذلك فأنه واقصد السيد رعد ليس بحاجة الى موارد مالية فالرجل – الله يرزقه – مكتفيا برزق قد يعينه الى احفاد احفاده وهذا مالمسناه خلال تواجده في الاردن في عقدي الثمانينات والتسعينات الذي كان بيته ومكاتبه مفتوحه للوفود العراقية الرياضية التي كانت تئن من قلة المصاريف !

 كما انه ليس بذلك الدكتاتور الذي يمتلك صلاحيات الهيئة العامة فهو انسان بسيط متواضع يمتلك روحا رياضية يتعامل بها  من بواب اللجنة الاولمبية لغاية نواب الرئيس !

 اذن لماذا هذه التقاطعات ؟؟ هنا اود ان اشير الى معلومة خصني بها السيد رعد قبل بضعة اشهر مفادها بأن البعض القليل من اعضاء المكتب التنفيذي يطالبونه دائما بزيادة مخصصاتهم او رواتبهم وهو يرفض تلك المطالب ! اذن ان معظم تلك التقاطعات هي لمصالح نفعية  وشخصية وليست لمصالح رياضية !

 أن الرياضة العراقية باتت على شفى حفرة وأن سقوطها في الهاوية سوف يحرق الاخضر واليابس ! وعلية فأن الاماني التي كانت ترتقي في نفوس الرياضيين والعراقيين بنجاح شريحة الرياضة العراقية باتت مجرد اوهام مالم تتخذ اجراءات سريعة وحاسمة لتشخيص الخلل ومعالجة التقاطعات وهذا افضل بكثير من السكوت عليها خاصة وان انعكاسات التقاطعات اخذت حيزا كبيرا من ماهية العمل الرياضي  واصبحت معروفه للقاصي والداني ولست هنا من باب الدفاع عن السيد رعد الذي لم التق به منذ تسعة اشهر !

  ونصيحتي الاخيرة ان ينظم مؤتمرا صحفيا خاصا يكشف فيه السيد رعد حمودي وبالتفصيل الاسباب الحقيقية التي ادت الى تلك التقاطعات التي وان استمرت ستقصم ظهر الرياضة العراقية فالسكوت عنها ومع كل احترامي واعتزازي للمخلصين في اللجنة الاولمبية تعد جريمة لاتغتفر بحق الرياضة العراقية .

 انها فرصة ذهبية للمخلصين في العمل الاولمبي الرياضي للتخلص من الشبهات وتشخيص من هم المسببون في تعطيل مسار الرياضة العراقية .

ghaziallshaya@yahoo.com

اترك تعليقاً