الرئيسية / رئيسي / تقارب النتائج وتسابق لإعلان الفوز

تقارب النتائج وتسابق لإعلان الفوز

(المستقلة)..يترقب العراقيون النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية التي جرت الأربعاء، وهي أول انتخابات تجري بعد خروج القوات الأمريكية عام 2011.

وتشير المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات في عدد من المحافظات إلى أن المنافسة قوية بين ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي، وائتلاف المواطن بزعامة عمار الحكيم.

وتنقل شبكة (إرم) الاخبارية عن مصادر من داخل المفوضية العليا للانتخابات قولها إن ثمة مؤشرات تفيد بتقدم ائتلاف المالكي في بعض المناطق. وكان المالكي قد قال في تصريح له بعد الإدلاء بصوته “إن فوزنا مؤكد، ولكننا ننتظر لنرى حجم هذا الفوز”.

عضو ائتلاف دولة القانون عن محافظة بغداد عدنان السراج، أكد المعلومات التي تشير إلى تقدم المالكي وائتلافه، مضيفاً أن “التوقعات والمعلومات الواردة من مراكز الاقتراع بالإضافة إلى الاستطلاعات تشير إلى تقدم كبير وواضح لائتلاف دولة القانون”.

وأضاف السراج أن “ائتلاف دولة القانون يكتسح بشكل كامل في أكثر من موقع وفي أكثر من محافظة”، وأشار إلى “حصول تغييرات في موازين القوى في أكثر من محافظة لا سيما في الناصرية وكربلاء والحلة وبابل وكذلك في بغداد”، موضحا “كنا نتوقع تقدما بنسبة معينة في بغداد ولكن المعلومات تفيد بتقدم كبير يفوق توقعاتنا”.

الحكيم يسبق المالكي ويعلن فوزه

لكن هذه المعلومات فندها زعيم ائتلاف المواطن عمار الحكيم في خطاب متلفز، قال فيه إن ائتلافه “المواطن” الممثل للمجلس الأعلى الإسلامي قد فاز في الانتخابات النيابية، في أكثر المحافظات العراقية ووعد بشراكة حقيقة والقضاء على داعش وطرد الإرهاب من البلاد.

وأضاف الحكيم بعد ثلاث ساعات من انتهاء عملية الانتخابات النيابية في البلاد، وساعتين من بدء عمليات عد وفرز الأصوات أن ائتلافه ينحني إجلالًا لإرادة العراقيين الذين منحوا ائتلافه الثقة وبشائر تقدمه بدأت تتراءى في معظم محافظات البلاد، وأعلنت مفوضية الانتخابات أن نسبة المشاركة في الاقتراع بلغت 60% بينما تم فرض حظر التجوال الشامل في العاصمة.

وهذه بعض المعلومات التي وردت عن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية.

تشير نتائج غير رسمية للانتخابات، أن هناك منافسة شديدة بين ائتلافي المالكي وزعيم ائتلاف المواطن عمار الحكيم على المركز الأول في محافظة بابل.

وفي محافظة النجف تؤكد المعلومات الأولية تقدم ائتلاف المالكي تليه قائمة الوفاء التي يقودها محافظ النجف المقرب من المالكي عدنان الزرفي، واحتلت قائمة الحكيم المرتبة الثالثة.

وفي العاصمة بغداد، تشتد المنافسة بين القوى السياسية، حيث أظهرت النتائج منافسة حادة بين (المالكي والحكيم والصدر) من جهة وبين زعيم متحدون أسامة النجيفي وزعيم القائمة العربية صالح المطلك من اخرى.

وتقدم الحكيم بمنطقة الكاظمية، فيما تقدم المالكي في الشعلة، أما مدينة الصدر ذات الكثافة السكانية والمعقل الأبرز لكتلة الأحرار التي يقودها مقتدى الصدر فتشهد منافسة شرسة بين المالكي والحكيم والصدر، لكن التوقعات تشير إلى تقدم الصدر، وتقول مصادر مطلعة داخل مفوضية الانتخابات إن ائتلاف علاوي ينافس على المركز الثالث في بغداد بعد المالكي والحكيم.

وفي جنوب العراق، تشير بعض المعطيات إلى تقدم المالكي في مناطق بينما يتقدم الحكيم في مناطق أخرى، كما هو الحال في الناصرية. هذا بالإضافة إلى أنه من المؤكد أن تحتل قائمة مقتدى الصدر في المرتبة الثالثة.

وفي محافظة ميسان تظهر النتائج الأولية تقدم ائتلاف الصدر، يليه الحكيم ثم المالكي.

وفي كربلاء يتقدم ائتلاف المالكي يليه ائتلاف المواطن ثم الأحرار، وفي ظل المعطيات التي برزت الأربعاء بعد فرز عدد من مراكز الاقتراع، أشارت إلى تقدم قائمة المواطن التي يقودها الحكيم تليها قائمة المالكي ثم الصدر.

وفي كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين بغداد وأربيل، أفاد مصدر مطلع بأن النتائج الأولية أظهرت تقدم الاتحاد الوطني الكردستاني على القوائم الأخرى.

وقال المصدر إن” النتائج الأولية تشير إلى تقدم قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني على باقي القوائم”.

ويسعى المالكي إلى الفوز بفترة ثالثة في منصبه،وإذ نجح في ضمان إجراء الانتخابات في موعدها، يبقي الامتحان الأكبر أمام العراقيين ضمان انتقال السلطة سلميا، وضمن المُهل التي ينص عليها الدستور، ولكن “بيضة القبّان”، كما وصفها وزير الخارجية هوشيار زيباري، معقود لواؤها على التحالف الكردي. وهو يعني بذلك أن للكرد دائما القول الفصل في ترجيح كفة على أخرى ضمن إطار صياغة التحالفات.

ولكن التحالف الكردي الذي لطالما نجح في رص صفوفه في جبهة واحدة، يبدو اليوم أقل تماسكا، خصوصا في أعقاب انتخابات إقليم كردستان، فقد تراجع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس جمهورية العراق جلال طالباني إلى المرتبة الثالثة، بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وحركة التغيير التي يقودها نوشيروان مصطفى.(النهاية)

عن شبكة (إرم) الاخبارية

اترك تعليقاً