الرئيسية / مقالات مختارة / تعظيم سلام لزعيم لم يعجبني / د.مجيد السامرائي

تعظيم سلام لزعيم لم يعجبني / د.مجيد السامرائي

 

 مثل عمارات تحت الانشاء ؛ تؤجر وتشترى وهي لم تصل بعد مرحلة تركيب الشبابيك ؛ هكذا فعل صناع مسلسل ناجي عطا الله ؛ فقد بيع لاكثر من قناة عربيه ؛ قبل ان يشرع يوسف معاطي بكتابة مشهد واحد على الورق.لااحد يراهن على اسم الزعيم ..انه الرقم الضارب في بورصة الدرما؛ الذي يوقع له المروجون على شيك ابيض؛ وتسوق اعماله وهي بعد نطفة من نوايا .

 لااحد يرفض حتى دوير صغير _ مصغر دور _في مسلسل امام الزعيم حتى وان من كان يدعى نجما

لما سألت صديقي بهجت الجبوري : لماذا بدوتم  – منشكحين أوي – وانتم تلتقطون صورة تذكاريه مع عادل امام؟ كأنكم غير مصدقين؟ قال :حتى عمر الشريف النجم العالمي هرول مسرورا حين دعاه الزعيم ليمثلا معا فيلم حسن ومرقص.

  حين كنت في القاهرة ؛ وعدوني ان اكلم الزعيم على الهواء هاتفيا ؛ وهو في استراحته على الساحل الشمالي ؛ اذ اراد ان يعتزل الناس؛ بعد دوشة التصوير ومابعد عرض المسلسل

 لكنني _ حظيت _ بمهاتفة ابنه رامي امام والولد على سر ابيه  ؛ وسر ابيه باتع

 يقول المقربون من عادل امام : انه طيب ويشيد بأداء من معه ؛ ويكسر من الرهبة التي تنتاب من يقابله لاول مرة ؛ بافتعال اشياء كثيره..

  خذوا مثلا انه بعد ان اكل الفسيخ _ حد التخمه_في عيد شم النسيم ؛ غاب عن التصوير  ليوم واحد؛ ثم جاء ليعتذر عن سبب التأخير وقام بنفسه بتوزيع الشاي من صينية كبيرة على جميع العاملين من الفنانين والفنانين

 لست مع الرحلة الفنطازيه الواقعية السحريه لناجي عطا الله لسرقته  بنكا داخل اسرااائيل والتي عدها الشيخ حسن _ بانها غنيمة حرب-   حتى انتقاله من غزة عبر انفاقها لم يجد صدى عند الناس هناك تحت ظل حماس  ولم يرض اهل الشام ؛ حيث انه جعل بلادهم محل استراحه وصرمحه

 ولقد قامت قيامة العراقيين وماتزال قائمه ؛ بعد  ماعدوه اساءة لحرائرهم ؛ واتهموا الممثلين بخيانة بلادهم ؛ ولقد صبوا جام غضبهم على بهجت الجبوري؛ وقد برىء الرجل نفسه في حواره معي او يزيد من الهجوم عليه؛ لكنه لن يفعل مافعله راسم منصور بأعلانه البراءة من المسلسل رغم ان دوره ليس بالطويل ..

 اسرائيل _ غاضبة من عادل امام على اعتبار انه يروج لكراهيتم ؛ ويقوض عملية التطبيع .سميدار بيري من صحيفة يديعوت احرونوت قالت:ان عادل امام قد خدعها فقد قال لها انه مع التطبيع؛ لكنها – على حد وصفها – قد شعرت بصدمه بعد عرض ناجي عطا الله

 حتى المصريين غير راضين عن مصير الاموال المسروقة فقد قالوا : جحا اولى بلحم ثوره

 العمل بمجمله خرافي لامنطقي ينتسب الى الواقعية السحرية ؛ والتي تجعل المشاهد يشعر بالنشوة ؛ وهو يرى منظومة الحماية الامنيه الاسرائيليه تنهار وتنتهك وتخترق  رغم احكامها من قبل المنظمين

  حتى الصوماليين ؛ لم يشبعوا ولم يهنأوا بمبلغ ضئيل يصلهم كصدقه ؛ وهم الذين عجزت المنظمات الدوليه عن سد افواه الملايين من الجياع في مقاديشو وغيرها

 مسلسل ناجي عطا الله شوهد على نطاق واسع منقطع النظير ؛ لكن نسبة الاعجاب به ضئيله؛ ضعوا اسمي في قائمة اللامعجبين به؛ رغم اني اضرب تعظيم سلام ؛ للزعيم صبح مساء …

اترك تعليقاً