الرئيسية / امنية / تصادم القوات الاتحادية بقوات البيش مركة وتداعياته على علاقات المركز بالإقليم

تصادم القوات الاتحادية بقوات البيش مركة وتداعياته على علاقات المركز بالإقليم

إيبا ) / تقرير – خلود الزيادي / … في
الوقت الذي دعا  فيه مكتب القائد العام
للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري  المالكي
القوات المسلحة إلى التزام الحيطة والحذر والتقيد بأقصى درجات ضبط النفس في التعامل
مع أي استفزاز عسكري محتمل، طالب ايضا البيشمركة بـعدم القيام بأعمال من شأنها إثارة التوتر،
وتصعيد الموقف في تلك المناطق، والابتعاد عن القوات الحكومية وتجنب استفزازها.

وقتل مدني وأصيب عدد من عناصر قوات عمليات
دجلة اثر اشتباكها مع أفراد حماية شخصية كردية في شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح
الدين .

ذكر مصدر أمني ان مدنياً قتل اثر إطلاق
نار جراء وقوع اشتباكات جرت بين عناصر من قوات عمليات دجلة وأفراد حماية مسؤول كردي
يدعى كوران جوهر لم يعرف منصبه جرت في قضاء طوز خورماتو شرق مدينة تكريت.

واضاف ان الاشتباكات أسفرت عن إصابة تسعة
من عناصر الشرطة وجرح احد أفراد حماية المسؤول الكردي

من جهته قال عضو دولة القانون النائب
عزت الشابندر إن سلوك الجانب الكردي سوف لن يقود إلى ما يحمد عقباه من خلال التصدي
لقوات قيادية  شكلت بأمر القائد العام
للقوات المسلحة .

وعبر عضو دولة القانون عن أسفه لما حصل
، لافتاً إلى أن عدم معالجة هذه الأزمة واحتوائها بطريقة سليمة تنسجم مع الدستور
العراقي والحرص على سلامة العراق ووحدته ووحدة أراضيه فأن هذه الأزمة قابلة للتطور
.

وتابع إذا كان الجانب الكردي يعيش
الاستعداد لقيادة وقوات اتحادية الأفضل له أن يتصرف كدولة مستقلة جارة للعراق
تربطها معه  علاقات كما تربطه علاقات مع
دول الجوار ، لافتاً إلى أن ما حصل لا يمكن تقبله ، وقد وصل السيل الزبى وعلى
القيادات الكردية أن تختار أما ان يكونوا جزء حقيقي من العراق أو يستقلوا منه .

إلى ذلك قال عضو التحالف الكردستاني محمود
عثمان إن ما حصل ليس تصادم بين قوات دجلة وقوات البيش مركة وإنما هو حادث فردي حصل
بين قوات للشرطة وقوات من البيش مركة في محطة تزويد بالبنزين .

واضاف عثمان أن الوضع بين الإقليم والمركز
متوتر بالأصل وأي تصرف يؤدي إلى تصادم  محتمل بين  القوات من الجانبين ، وأن ما حصل كان تصادم شخصي
بين بعض قوات الشرطة وقوات من البيش مركة  ولا
علاقة لأي جهة سياسية أو كتلة أو قيادة عسكرية بالأمر .

ولفت عثمان إلى أن ما حصل لن يكون له
تأثير على الكتل السياسية او علاقة الحكومة بالمركز كونه حادث بسيط وشخصي .

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان
بارزاني قد اتهم الحكومة الاتحادية بالتهرب من تنفيذ الوعود التي قطعتها للرئيس جلال طالباني
بوقف تنفيذ قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة ، وتبادل
الطرفان أخيراً الاتهامات بارتكاب مخالفات دستورية في المناطق المتنازع عليها، وأعرب
المالكي عن استعداده لتمويل البيشمركة في حال خضوعها لسيطرة الجيش، فيما أكد رئيس الإقليم
مسعود بارزاني أنه بدأ مشاورات مع الرئيس طالباني لاتخاذ موقف جدي من عمليات دجلة.

إلى ذلك دعا الأمين العام لوزارة البيشمركة
الفريق جبار ياور النواب إلى عدم السكوت عن ما اسماه  خروقات الحكومة للدستور، وأضاف أن قيادة
عمليات دجلة، شكلت بأمر ديواني يحمل الرقم 372، وهذا يخالف المادة 61 من قانون الدولة
الفيدرالية العراقية، والخدمة العسكرية لعام 2010.

وزاد التوتر في العلاقة بين أربيل
بعد قرار وزارة الدفاع تشكيل قيادة «عمليات دجلة» للأشراف على الأمن في كركوك وديالى
وصلاح الدين، أي المناطق المتنازع عليها بين الطرفين، على رغم إعلانهما في أيلول الماضي
التوصل إلى اتفاق لإنهاء خلافاتهما النفطية.وتأتي هذه التطورات فيما نشرت وسائل إعلام
مقربة من الحزبين الكرديين الرئيسين معلومات تشير إلى أن وزارة البيشمركة وضعت خطة
دفاعية سرية، في حال المواجهة مع عمليات دجلة، وستكون خاضعة لأوامر رئيس الإقليم. ( النهاية ) 

اترك تعليقاً