تشديدات أمنية في الضفة الغربية والسبب…؟

المستقلة /مراد سامي/…استنادًا لتقارير أمنيّة فلسطينية، نشرت مواقع إخبارية محلية وإقليمية بعض التفاصيل المتعلّقة بخطط حفظ الأمن والاستقرار في الضفّة الغربيّة. أهمّ ما ورد في هذه التقارير أن الأجهزة الأمنيّة قد تلقّت مؤخّرًا تعليمات بتشديد المراقبة على الخلايا النائمة التابعة لبعض الفصائل المسلّحة في فلسطين، على غرار الجهاد الإسلامي وحماس.

التشديدات الأمنيّة الأخيرة تستند حسب التقارير المنشورة إلى معلومات استخباراتيّة تُفيد نيّة بعض الأطراف تفعيل خلاياها المسلّحة في الضفّة الغربيّة استعدادًا لمواجهة دولة الاحتلال . حماس تُعتبر من الفصائل الرئيسية التي يُعتقد أنّها تجهّز فئاتها المسلّحة إعدادًا لأيّ هجوم مرتقب. ورغم المفاوضات القائمة بين فتح وحماس واستبعاد الفصائل الفلسطينية خيار المقاومة المسلّحة في آخر اجتماع لهم بلبنان، إلّا أنّ حماس لا تزال متمسّكة بخيار المقاومة المسلّحة، ما يهدّد الثقة التي تُبنى اليوم من جديد بين الحركتيْن بعد زمن طويل من الشقاق والخلاف.

المجهودات الأمنيّة الأخيرة أفضت إلى اعتقال مشتبهين بتورّطهم في التخطيط لعمليّات عسكريّة، كما تمّ ضبط أموال غير مشروعة وأسلحة، هذا وتحقق الجهات المختصة حاليا مع المعتقلين بُغية الكشف عن خططهم.

وحتى تصدر نتائج التحقيقات الأمنية، سيكون من المبكر اتهام طرف دون آخر.

يعتقد البعض أنّ حماس هي المسؤولة وينبغي محاسبتها، في حين يرى آخرون أنّ الإسراع لإلقاء الاتهامات ليس فعلا حكيما في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ فلسطين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.