الرئيسية / تنبيهات / ترمب يبعث الإرهاب الداخلي في أمريكا

ترمب يبعث الإرهاب الداخلي في أمريكا

أسعد العزوني

منذ أن تسلم المتمسح بالإنجيلية”المسيحية الصهيونية” والجمهوريين على حد سواء، دونالد ترمب مقاليد الأمور بطريقة ملتوية ،وأمريكا تشهد تزايدا في نسب العنف الداخلي الذي إرتقى مؤخرا إلى مرتبة الإرهاب،وبات الأمريكيون غير آمنين على حيواتهم حتى في بيوتهم،لأن ترمب أطلق غول الإرهاب الداخلي،ومنحه تصريحا.

بالأمس جرى إعتقال ملازم سابق في حرس السواحل الأمريكية ،بتهمة التخطيط لإستهداف شخصيات إعلامية  وسياسية  من الحزب الديمقراطي ،وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب السيدة نانسي بيلوسي،وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على أن ترامب هو منبع هذا الشعور،لأنه يواجه مأزقا يصعب الخروج منه مع الديمقراطيين ،ويتخذ موقفا قويا معاديا للإعلام والإعلاميين.

كان هذا الإرهابي الذي إعتقل وبحوزته كميات كبيرة من الأسلحة والمخدرات غير الشرعية ،نازيا  ويؤمن بتفوق العرق الأبيض،وقد وصفه المدعي العام اللأمركي في ولاية ميريلاند بالإرهابي،وكان يخطط أيضا لقتل مرشحي الإنتخابات الأمريكية المقبلة ،وهذا دليل إضافي لا يدين المجرم فقط ،بل الرئيس ترمب أيضا.

هناك العديد من الجرائم الإرهابية التي إرتكبت في أمريكا بعد مجيء ترمب للبيت الأبيض، على يد يمينيين أمريكيين يؤيدون توجهه ،وإرتكبوا جرائمهم في المدارس والشوارع ،وسجت هذه الظاهرة مستوى ملحوظا في عهد ترمب الذي جيء به رئيسا  لأمريكا ،من أجل تفكيكها والإنتقام منها ،لأنها قامت بالتحالف مع الإسلام السياسي بتفكيك الإتحاد السوفييتي ،بعد هزيمته في أفغانستان ،التي شهدت “جهادا “إسلاميا “،لم تحظ به القدس وأقصاها ،لأن السعودية أجبرت الجميع على إلغاء فريضة الجهاد في مؤتمر داكارالإسلامي في السينغال.

جاء ترمب إلى البيت الأبيض كمشروع إستثمار للرئيس الروسي الذكي فلاديمير بوتين،ولجهله بأصول السياسة ،أعلن عداءه للجميع ،قامات أمريكية سياسية وإقتصادية ،ومعارضين من الحزب الديمقراطي،وإعلاميين وصفهم بالكذابين والمزورين ،ليس لذنب إرتكبوه بل لأنهم يتابعون أداءه السيء ولا يعجبهم .

يتصرف ترمب ليس كرئيس منتخب،بل كمقاول وتاجر عقارات ،وقد حول البيت الأبيض إلى وكر صهيوني سلمه وإن بقرار غير مكتوب لمستشاره/صهره الصهيونية الغض جاريد كوشنير،رغم أنف الجميع ،ضاربا بعرض الحائط كل الأعراف والتقاليد المتبعة في البيت الأبيض.

بشهادة محايدة فإن ترمب نجح في كافة المهام الموكلة إليه ممن سهلوا له الوصول إلى البيت الأبيض والتربع على كرسيه ،بإعتباره الرجل الأول، ولو أجرينا مسحا عشوائيا حتى خارج أمريكا عن أمريكا في عهد ترمب ،فإننا سنكتشف أن ترمب كان معول هدم ،في الجسد الأمريكي المتهتك أصلا، بسبب إنحياز أمريكا المطلق للصهاينة ،وإحتضانها ودعمها للأنظمة الديكتاتورية في العالم ،وتغاضيها عن جرائمهم ….النظام السعودي نموذجا.

اترك تعليقاً