تركيا تعيد كتابة اسماء مواطنيها العربية بطريقة صحيحة

(المستقلة)..بات بإمكان الأتراك تعديل أسمائهم التي من أصول عربية وفارسية، من خلال تقديم طلب في هذا الغرض إلى مديريات السكان، وذلك دون الحاجة لقرار صادر عن المحكمة.

في الحقيقة، يرغب الكثير من المواطنين في تغيير أسمائهم أو اسم العائلة لما فيه من أخطاء كتابية أو إملائية أو لفظية، تجعل أسماءهم مضحكة ومحرجة في بعض الأحيان.

سابقاً، كان على هؤلاء تقديم طلب للمحاكم الابتدائية من أجل النظر في طلب تعديل الاسم والموافقة عليه. لكن البرلمان التركي أجرى تعديلاً على قانون خدمات مديريات السكان، بحيث يُسمح لهم النظر في طلبات تعديل الأسماء الشخصية وأسماء العائلات والموافقة عليها.

ستُكتب الأسماء بصورة سليمة

يُشير التعميم إلى أنّ مديريات السكان باتت تتمتع بالصلاحيات اللازمة للتعامل مع تعديلات الأسماء، خاصة تلك التي تكون ذات أصول عربية وفارسية، وبالتالي، تستطيع تغيير طريقة كتابة الأسماء الخاطئة لتُكتب بصورة سليمة. وعلى سبيل المثال، سيتحول اسم Muhammet “ميمت” إلى Muhammed “مهمد”، وكذلك Ahmet “أهمت” إلى Ahmed “أهمد” .

ووفقاً لما أفادت به مؤسسة الإحصاءات التركية، يُكتب اسم “أهمد”، الذي يحمله أكثر من 900 ألف شخص في تركيا، بطريقة خاطئة. كما أن الكثيرين يكتبون اسم زينب، الذي تحمله أكثر من 646 ألف امرأة؛ “Zeynep”، في حين أن كتابته الصحيحة هي “Zeyneb”.

هناك 30 ألف شخص يحملون اسم “ميمت”

أصبح بإمكان الأشخاص الذين تكتب أسماؤهم بالطريقة الخاطئة تقديم طلب لتعديلها، وبالتالي، يستطيع حامل اسم “مهمت” أو “ميمت” تعديله ليصبح “مهمد”. وتجدر الإشارة إلى أن 30 ألف شخص يحملون اسم “ميمت”، أي أن فيه حرفاً ناقصاً، وهو ما يمكنهم تعديله.

كما أن أكثر من 2000 شخص يحملون اسم “علي”، يكتبون “Alı”، أي بصورة خاطئة، علاوة على أسماء الإناث التي تحمل أخطاء إملائية أيضاً. في الأثناء، يمكن لأصحاب الأسماء الملتصقة على غرار “مهمتجان”، طلب تعديل أسمائهم لتُكتب بصورة منفصلة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد