الرئيسية / عربي و دولي / دولي / ترامب يعلن مواصلة الالتزام بالاتفاق النووي داعيا لمواجهة انشطة ايران

ترامب يعلن مواصلة الالتزام بالاتفاق النووي داعيا لمواجهة انشطة ايران

(المستقلة).. وصف الرئيس الامريكي دونالد ترامب ايران بأنها “الدولة الرائدة في العالم في رعاية الإرهاب”.

وقال ترامبدد في بيان عن البيت الابيض ان ايران “تمكّن حزب الله وحماس والعديد من الإرهابيين الآخرين من نشر الفوضى وقتل الأبرياء”، مشيرا الى ان النظام الإيراني مول وسلّح ودرّب أكثر من 100 ألف مسلح لنشر “الدمار” في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

واشار الى دعم ايران لنظام بشار الأسد الذي وصفه بـ”القاتل” وساعده على “ذبح شعبه” ،كما ان الصواريخ المدمرة الخاصة بايران تهدد البلدان المجاورة والشحن الدولي.

وقال ترامب “نحن نواجه الحروب الإيرانية بالوكالة في اليمن وسوريا، ونقطع تدفقات أموال النظام إلى الإرهابيين. وقد فرضنا عقوبات على ما يقرب من 100 فرد وكيان تشترك في برنامج الصواريخ البالستية للنظام الإيراني وغيره من الأنشطة غير المشروعة” ، منوها الى اضافة ” 14 كياناً آخر إلى قائمة العقوبات”.

واعرب عن دعمه لمن وصفهم “المواطنين الإيرانيين الشجعان الذين يطالبون بتغيير النظام الفاسد الذي يضيّع أموال الشعب الإيراني على أنظمة الأسلحة في الداخل والإرهاب في الخارج”.

ودعا “مختلف الدول إلى تقديم دعم مماثل للشعب الإيراني الذي يعاني من نظام يخنق الحريات الأساسية ويحرم مواطنيه من فرصة بناء حياة أفضل لأسرهم – وهي فرصة وحق لكل إنسان منحه له الله.”

وعدّ ترامب ان سلفه أوباما فشل في التحرك عندما نزل الشعب الإيراني إلى الشارع في العام 2009. وغض النظر فيما قامت إيران ببناء صواريخ خطيرة واختبارها وتصدير الإرهاب.

وبشأن الاتفاق النووي قال ترامب ان إيران منحت “الكثير في مقابل القليل جداً”، و” لم يتم استخدام الإمكانية المالية الهائلة التي تلقاها النظام الإيراني بسبب الصفقة والحصول على أكثر من 100 مليار دولار، بما في ذلك 1.8 مليار دولار نقداً، لتحسين حياة الشعب الإيراني. بدلاً من ذلك، كانت هذه الأموال بمثابة صندوق للأسلحة والإرهاب والقمع ولتعبئة جيوب قادة النظام الفاسدين”.

واضاف ” لم أسحب الولايات المتحدة بعد من الاتفاق النووي الإيراني. بدلاً من ذلك، حددت طريقين ممكنين للمضي قدماً: إما إصلاح العيوب الكارثية في الصفقة أو انسحاب الولايات المتحدة”.

واشترط قبل توقيع أي مشروع قانون بشأن ايران ان يتضمن أربعة عناصر أساسية.هي أن يطلب من إيران السماح بعمليات تفتيش فورية لكل المواقع بحسب ما يطلبه المفتشون الدوليون.و أن يضمن أنّ إيران لا تقترب يوماً من حيازة سلاح نووي.

والشرط الثالث يجب ألا يكون لهذه الأحكام تاريخ انتهاء. “تقتضي سياستي بأن أنكر على إيران مختلف المسارات إلى سلاح نووي – ليس لمدة عشر سنوات فحسب، ولكن إلى الأبد” وإذا لم تمتثل إيران لأي من هذه الأحكام، سيتم استئناف العقوبات النووية الأمريكية تلقائياً.

وبين ان الشرط الرابع هو “أن ينص التشريع صراحة في قانون الولايات المتحدة – ولأول مرة – على أنه لا يمكن فصل برامج الصواريخ بعيدة المدى والأسلحة النووية وأنّ تطوير إيران واختبار الصواريخ ينبغي أن يخضعا لعقوبات شديدة”.

ودعا اوباما حلفائه إلى “اتخاذ إجراءات أقوى معنا لمواجهة أنشطة إيران الخبيثة الأخرى.” ومنها قطع تمويل قوات الحرس الثوري الإسلامي ومسلحيها بالوكالة وأي شخص آخر يساهم في دعم إيران للإرهاب. كما دعا الى اعتبار حزب الله في مجمله كمنظمة إرهابية. والانضمام الى الولايات المتحدة في تقييد تطوير الصواريخ في إيران ووقف نشرها للصواريخ، ولا سيما إلى اليمن.

كما دعا حلفائه الى الانضمام للولايات المتحدة “في مواجهة التهديدات الإلكترونية الإيرانية”. و” ردع عدوان إيران على الشحن الدولي”. و”الضغط على النظام الإيراني لوقف انتهاك حقوق مواطنيه”.

واعلن ترامب عنى التنازل عن تطبيق بعض العقوبات النووية، ” من أجل تأمين موافقة حلفائنا الأوروبيين على إصلاح العيوب الرهيبة في الاتفاق النووي الإيراني”. مؤكدا ان الولايات المتحدة ” لن تتنازل ” مرة أخرى عن العقوبات من أجل البقاء في صفقة إيران النووية.

ودعا الدول الأوروبية الرئيسية إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في “إصلاح العيوب الكبيرة في الصفقة ومكافحة العدوان الإيراني ودعم الشعب الإيراني”. مهددا بأنها الاتفاق مع ايران “إذا فشلت دول أخرى في التحرك”

اترك تعليقاً