الرئيسية / اخر الاخبار / تدهور الحالة الصحية للكاتب سمير عبيد داخل السجون و ذووه يحملون العبادي

تدهور الحالة الصحية للكاتب سمير عبيد داخل السجون و ذووه يحملون العبادي

(المستقلة)… أفاد شقيق الكاتب والناشط النرويجي من أصول عراقية سمير عبيد يوم الاثنين بتدهور الحالية الصحية للأخير، فيما اعلن تأجيل محاكمته للمرة الثانية، حمل رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي مسؤولية ما يتعرض الكاتب المعتقل لدى بغداد.

وقال حسن الرسام شقيق عبيد في رسالة اليوم، ان محاكمة الأخير تأجلت مرة ثانية الى 8/4/2018، اي 20 يوم لإحالة “شقيقي” الى الفحص الطبي بعد ان ذكر امام القاضي بأنه تعرض “للحقن بإبر لا يعرف ما هي نوعها مما تسببت له بحالة الاغماء والقيء المستمر والذهول”.

وأضاف ان القنصل النرويجي كان حاضرا في المحكمة و طالب بالفحص أيضا” ،  محملا “العبادي  وجهازه الامني حياة شقيقه الكاتب سمير عبيد وما سوف يتعرض له هو والعائلة في العراق”.

وطالب الرسام المنظمات الدولية بالتدخل ، متسائلا ” اي فحص يحتاج الى 20 يوما لتظهر النتيجة؟ هذه مراوغة مكشوفة لإطالة مدة اعتقاله وتأجيل المحكمة اكثر من مرة  الى فترة الانتخابات”.

وتابع بالقول “هم يضغطون على القضاء  بالتأجيل حتى نمل ونترك الدفاع عن سمير عبيد ولكن ليسمع العالم  اجمع بأننا سنضل نطالب بقضيتنا الى اخر لحظة وبكل الوسائل”.

وكان المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين طالب الجهات المسؤولة بسرعة إتمام الإجراءات الكفيلة بمغادرة الكاتب والصحفي سمير عبيد للسجن وعدم تأخيرها خاصة بعد صدور قرار من المحكمة الجنائية المركزية المختصة بالإفراج عنه لعدم كفاية الأدلة في التهمة الموجهة له بالتخابر مع الخارج.

وسمير عبيد أقتيد من منزله في حي القادسية في العاصمة بغداد نهاية أكتوبر الماضي، ومايزال في السجن بالرغم من مرور مايقرب من الشهرين على إعتقاله ومواجهته المحكمة لمرات عدة، وكانت التهمة الموجهة له التخابر مع جهات خارجية، غير أن محكمة الجنايات المركزية لم تجد إن الأدلة كافية لتوجيه إتهام مباشر وصدور حكم بمعاقبته، وهو مايتيح له المغادرة على الفور، وبالتالي فليس مبررا على الإطلاق أي تأخير في تلك الإجراءات التي تتضمن إعادة الكرامة له والإعتذار منه. (النهاية)

اترك تعليقاً