تخوف عالمي من نقص عقار “ريمديسفير” بعد ما تناوله ترامب

المستقلة / تتزايد المخاوف العالمية بنقص عقار “ريمديسفير” لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بعد تزايد الطلب عليه خاصة لاستخدامه في بروتوكول علاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، اشترت الولايات المتحدة كميات كبيرة من الإمدادات العالمية لهذا الدواء، وقال طبيب الرئيس الأمريكي، أمس، أن ترامب يتلقى علاجا للفيروس بالعقار التجريبي المضاد للفيروسات الذي تم تطويره لأول مرة لمكافحة الإيبولا.
وبالنسبة لجميع المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب إصابتهم بكوفيد-19، منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) موافقة للاستخدام الطارئ للعقار المضاد للفيروسات الذي تبيعه شركة Gilead Sciences Inc، والذي ثبت أنه يقصر مدة الإقامة في المستشفى. 
لكن أعلن الأطباء ضرورة عدم إعطاء الدواء للمرضى إلا في الحالات الخطيرة، وعدم التهافت على شراءه لإتاحته لأولئك المرضى لتحقيق أكبر استفادة.
وقالت النائبة عن الحزب الديمقراطي الليبرالي منيرة ويلسوم: “مع تسبب هذا الوباء في الكثير من الألم، من واجب الوزراء بذل كل ما في وسعهم للحفاظ على سلامة الناس”.
وتفيد التقارير أن نقص ريمديسفير يعد أمرا مقلقا للغاية، وسيزداد الأمر سوءًا بسبب إنكار وزارة الصحة، ويستحق الناس أن يعرفوا الحقيقة، في حين أنه من الواضح أن الحكومة فشلت في الاستعداد بشكل صحيح للوباء، ووجدت المعاهد الوطنية للصحة (NIH) أن المرضى الذين يتلقون الدواء قد تحسنوا بعد 11 يومًا، أي أسرع بأربعة أيام من أولئك الذين لم يتلقوا الدواء.
ويعمل هذا العقار على منع الفيروس من نسخ نفسه داخل جسم المريض، حتى لا ينتشر أكثر، ويذكر أن قبل علاج ترامب بـ ريمدسيفير عولج الرئيس أيضًا بدواء تجريبي للأجسام المضادة من ريجينيرون. 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.