تحديات أمنية بالضفة الغربية و السلطة بالمرصاد

(المستقلة)/مراد سامي /..باشرت الشرطة الفلسطينية  الأسبوع الماضي التحقيق في ملابسات مقتل المواطن خليل الشيخ شقيق عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوزير حسين الشيخ  بعيار ناري في بلدة البيرة , لتأكد استعدادها الكامل لمجابهة التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها الضفة .

و تعيش فلسطين عموما في هذه الفترة وضعًا عصيبًا في ظلّ  التهديدات الإسرائيلية بتطبيق صفقة القرن الأمريكية و التي ترفضها السلطة الفلسطينية جملة و تفصيلا الى جانب الأثر السلبي لجائحة كورونا على الاقتصاد الوطني للبلاد .

الحكومة الفلسطينية طمأنت غير مرة المواطنين بقدرتها على إدارة الأزمة و إحكام قبضتها الأمنية على دعاة الفتنة و العنف , داعية في الوقت ذاته كافة مكونات المجتمع الفلسطيني الى التكاتف في هذه المحنة و تغليب منطق الحوار .

و رغم محاولات الخصوم السياسيين للسلطة في رام الله التشكيك في قدرتها على حسن التسيير و الإدارة ، إلا ان واقع الحال في الأيام الأخيرة ، يشير الى حرفية عالية تبديها القوات الامنية الفلسطينية لاحتواء كل الحوادث التي من شأنها و أن تكدر الصفو العام .

وتحتاج فلسطين اليوم الى وحدة وطنية حقيقية تجعلها قادرة على مجابهة التحديات الكثيرة التي يواجهها البلد فعدو الخارج يقتات من العداوة الداخلية بين أبناء فلسطين فمتى يثوب الفرقاء السياسيون الى رشدهم و يغلبون مصلحة الوطن العليا .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.